HTML مخصص
12 Sep
12Sep
إعلان خاص

يدعونا الرب إلى "كمال المحبة" يعني ليس فقط أن نحب من يحبنا، لكن أيضاً أن نحب أعداءنا والذين يسيؤون إلينا !


قال الرب للقدّيس سلوان الآثوسي:


"إحفظ ذهنك في الجحيم ولا تيأس !"


والجحيم المقصود هنا هو جحيم الخطيئة ليس فقط خطيئتنا الشخصية بل خطيئة الآخرين أيضا !

في هذا الجحيم نتألّم لخطايانا الشخصية فنتوب عنها ، كما نتألّم لخطايا الآخرين فنبغض الخطيئة وليس الخاطئين ونصلّي من أجلهم !
في هذا الجحيم نتألّم لجحود الآخرين، لبعدهم عن الرب وكنيسته، لأجل إنقساماتهم، لأجل فتور المحبة، لأجل الخيانات الزوجية والطلاقات، لأجل نقائصنا وتهاوننا، لأجل إنعدام الأخلاق والقيم وتشريع القتل في البلدان الأكثر حضارة !

لأجل قتل الأجنّة والتلاعب بالجينات والسماح بالتجارب والإختبارات عليها بحجّة الحفاظ على صحّة الإنسان !

لأجل القتل الرحيم وتشريع زواج المثليّين وتبنّيهم الأطفال وكل ما هو مناف للطبيعة ولخلق الله !

لأجل الظلم وإغتصاب حقوق الشعوب المستضعفة والمتاجرة بالأطفال الرضّع والنساء !
متى حفظنا ذهننا في هذا الجحيم.

نصلّي بتواتر من أجل خلاصنا وخلاص العالم، فنبلغ إلى كمال المحبة على شبه "الله المحبة"
"الذي يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ."
(مت ٥: ٤٥)



أعطني عينيك يا رب فأحب الناس كما أنت تحبّهم.

"دَرِّبْنِي فِي حَقِّكَ وَعَلِّمْنِي، لأَنَّكَ أَنْتَ إِلهُ خَلاَصِي. إِيَّاكَ انْتَظَرْتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ."
(مز ٢٥: ٥)



يا فرحي !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.