«طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ.»(مت ٥: ٩)


11 Sep
11Sep
إعلان خاص

عندما نتكلم عن السلام في العالم، نفكر بسلام أرضي لا نشهد فيه حروباً بين الدول ولا نزاعات بين الأمم، بل أزمنة هادئة مزدهرة حيث الانسجام والتعاون والتضامن بين الدول ...


إلا أن الرب لا يطوب الرؤساء والقادة فقط الصانعي السلام في الأرض بل يطوب خصوصاً هؤلاء الذين يصنعون سلاماً من العلى، ليس بواسطة قواهم وجهودهم الشخصية، بل بنعمة الروح القدس !


وهو سلام علوي فائق للوصف، سلام المسيح الذي يعطيه هو وحده وليس كما يعطيه العالم !

إنه سلام النفوس التائبة الوديعة،سلام القلوب الخاشعة المنسحقة،سلام أبناء الله العاملين بوصايا الله، سلام المحبوبين المحبين الذين لا يسايرون ولا يحابون الوجوه الذين لا مصالح وقتية لهم بل يبذلون ذواتهم !

أما سلام الأرض فهو سلام وقتي زائف يسبق الهلاك الآتي، حذر منه الرسول بولس قائِلاً :

"لأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ:«سَلاَمٌ وَأَمَانٌ»، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً، كَالْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلاَ يَنْجُونَ."

(١ تس ٥: ٣)


"وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ."
(١ تس ٥: ٢٣)


هللويا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.