HTML مخصص
09 Sep
09Sep
إعلان خاص

من أجمل الألقاب التي أطلقت على والدة الإله أنّها "أمّ النور" الذي لا يغرب كما لقّبها القديس يوحنا الذهبي الفم، وأم الفرح و"فرح الجميع" كما كان يحلو للقدّيس الروسي سيرافيم ساروف أن يسمّيها !

ولا عجب فهي التي خاطبها الملاك جبرائيل "إفرحي أيّتها الممتلئة نعمة !"

فأنشدت مبتهجة :
"تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي" !

لذلك ترنّم الكنيسة في عيد مولدها وتقول أنّها أدخلت الفرح للعالم !

هي أمّ الفرح الدائم لأنها ولدت شمس العدل مخلّصنا ومفرّح قلوبنا...


وهي أيضاً أم الفادي "الواقفة عند الصليب"(يو١٩/ ٢٥)

فهي الأم التي تجمع الفرح بالألم مع إبنها المصلوب والمتألّم لأنّه ألم يولد الفرح بخلاص العالم وموت يولد الحياة الأبديّة بالمسيح القائم والممجّد !


"ميلادُكِ يا والدةَ الإله ، بشَّرَ بالفرحِ المسكونةَ كُلَّها. لأنَّهُ منكِ أشرقَ شمسُ العَدلِ المسيحُ إلهُنا. فحلَّ اللّعنةَ ووهبَ البركة ، وأبطلَ الموتَ ومنحَنا الحياةَ الأبديّة!"

يا فرحي !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.