«مِنَ الشَّيخِ الكَاهِنِ إِلى غايُوسَ الحَبيب، الَّذي أُحِبُّهُ في الحَقّ»


27 Aug
27Aug
إعلان خاص

المحبة في الحق هي على شبه محبة الله الباذلة وهي كمال المحبة !

كيف لا تكون المحبة في الحق؟

-عندما تكون محبتنا ناقصة ومنحرفة، إيروس eros ، عندما تتفوق محبة المخلوقات على محبة الله فتأخذ بمجامع القلب وتستعبده...

لذلك قال الرب:

"مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.."
(مت ١٠: ٣٧)


- عندما تكون محبتنا متملكة أنانية تحب لتأخذ لا لتعطي تحب لتنغلق على ذاتها لا لتبذل ذاتهاتحب لتشبع أهواءها وترضي مشيئتها!

عندما تكون شهوة زنى حباً ليس فيه حق بل تسلب الآخر ما ليس من حقها !

- عندما تكون محبتنا فقط فيليا philia أي مجرد محبة إنسانية بحسب نواميس الطبيعة والعالممجرد تضامن إجتماعي من أجل مصالح آنية دهرية، وليس محبة في المسيح وطاعة لوصاياه، محبة مكتفية بذاتها غير متسامية !

لذلك يدعونا الرب الى "كمال المحبة" agape وهي المحبة التي تطلب شيئا لذاتها بل تحب بمجانية فقط من أجل الحب !
وهي أقوى من الموت !

حقاً !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.