«فهذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ الله، أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاه، ووَصَايَاهُ لَيْسَتْ بِثَقِيلَة»


25 Aug
25Aug
إعلان خاص

"وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ!"
(أفس ٣: ١٩)


الإستنارة بالنسبة للغنوصيين هي بالمعرفة العقلية أو العرفانية gnose أي بالجهد العقلي والشخصي وحدهما.

إذ لا وجود عندهم لعمل "النعمة" grâce او لأي "سينيرجيا" synergy أي تعاضد الإنسان والإله معاً.

كذلك الأمر هو عند أتباع الوردة الصليب Rose croix والبنائين الأحرار FM وأتباع العصر الجديد NA.
فكما تتحوّل الأحجار الرخيصة إلى أحجار غالية الثمن في الخيمياء alchimieتتحوّل برأيهم النفس من الجهل إلى المعرفة المؤلهة، فالإنسان هو الإله العارف والمرجع الوحيد لتحديد كل خير و شر !

أما عندنا نحن المعمّدين "المدعويين قدّيسين" فالأساس هو "كمال المحبة"...

محبة الرب ومحبة الأخوة !
إنّ محبّة الربّ الكاملة تجعلنا نحفظ وصاياه ونسلك فيها، فنتأله بنعمته لنبلغ إلى ملء قامة المسيح (أف٤/ ١٣) ونصبح شركاء في الطبيعة الإلهيّة (٢بط١/٤)

لا يتعلق الأمر إذن بمعرفة عقلية ما .. بل بالتوبة عن الخطية وتطهير القلب وحفظ الوصايا.

إنّّ معرفة الله الشخص هي التي تقودنا لمعرفة خطايانا والرجوع إليه !

عندما نحفظ الوصايا نصبح مسكناً للثالوث القدّوس كما سبق وأوضح الرب:

«إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كَلاَمِي، وَيُحِبُّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً.
(يو ١٤: ٢٣)


حقاً هللويا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.