«إِفْرَحْنَ مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ الدِّرْهَمَ الَّذي أَضَعْتُهُ!»


23 Aug
23Aug
إعلان خاص

ما هو الفرح الكامل؟

هو فرح الرجوع، ولو بعد طول غياب، إلى أحضان الله الآب !

ومتى كان الرجوع كان الفرح كاملاً وإنتفى كل خوف:

-الخوف من العقاب لأنّ الإبن لا يخاف من تأديب أبيه بل يبتهج جداً لأنّ التأديب سيؤدّي به إلى الكمال في المحبة وإلى التقديس!


-الخوف من الأحداث المستقبليّة والطالع المخبأ والأسرار والخفايا، فلا يلجأ إلى عرافة ولا إلى تنجيم ولا يسائل أرواح الأموات، بل يعرف أنّ الغد في يد الرب !


-الخوف من الآخر ومن المخلوقات جميعها فلا تقلقه علاقات فاشلة ولا يهدّده غدر الغادرين ولا خيانة المعادين بل يؤاخي كل البشر ويؤالف حتى البهائم المفترسة !

يفرح الرب برجوعنا كما فرحت المرأة بدرهمها الضائع والأب بإبنه الشاطر والراعي بخروفه الضال!


يا إلهي..

"قد ضَلَلْتُ ، كَشَاةٍ ضَالَّةٍ. اطْلُبْ عَبْدَكَ، لأَنِّي لَمْ أَنْسَ وَصَايَاكَ."
(مز ١١٩: ١٧٦)



يا فرحي !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.