«أَقُولُ لَكُم: لا! وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا تَهْلِكُوا جَمِيعُكُم مِثْلَهُم!»


10 Aug
10Aug
إعلان خاص

إنّ كل الأحداث والنكبات والضيقات التي نمرّ بها هي فرصة لنا لا تتكرّر، كي نعيد حساباتنا وتنظيم أولوياتنا ونتوب ونرجع الى الله !


أخبرتني إحدى الأمهات :

منذ بدء الأحداث الأخيرة عندناأعدت النظر في كل شيء ...

لم تعد تهمّني الأمور الشكليّة بل صرت أنظر إليها بإستخفاف وإزدراء ...

لم يعد يهمني ديكور البيت ولا تزيينه بالتحف الثمينة وإقتناء مجموعات من الكريستال والتابلوهات لفنانين مشهورين ...

صرت أفضّل الملابس البسيطة كالجينز والتيشارت القطني وأفكر في التخلص من ثيابي المزركشة المصنوعة في أفخر دور الأزياء ...

صرتُ أختار المآكل الصحيّة اللبنانية التي تصنعها أمي وأطباق الخضار البسيطة وأتجنّب تلك السفسطائية الغريبة والمكلفة ...

صرتُ أخصّص وقتاً أطول مع عائلتي نقضيه في الطبيعة والمحادثات الطويلة وقراءة الإنجيل و سير القديسين وصلاة المسبحة ...

صرتُ أواظب على إصطحابهم إلى القدّاس في كل أحد عندما يكون الظرف سانحاً.

كان همّي أن أورث أولادي الشقق والأراضي والأموال وأصبح اليوم أن أنقل لهم إيمان أجدادي وأبثّ فيهم روح الرجاء ومحبّة الربّ والقريب ...

تخلّصت من الدش ومن إشتراك الناتفليكس وإخترت مجموعة من الأفلام التثقيفيّة الهادفة والوثائقيات وحياة الأنبياء والقدّيسين ...
أصبح الوقت بالنسبة لي عملة نادرة والأيام مقصرة والأولويّة عندي هي في خلاص النفوس !

ليست الضيقات التي يسمح بها الرب هي لإهلاكنا، بل هي لنمونا في النعمة والقداسة من أجل خلاصنا لأنّ الربّ "يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون"!

حقاً!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.