27 Dec
27Dec
إعلان خاص

الطفل شربل جرجس جرجس من مواليد ٢٠١٩ سن الفيل والأصل من زحلة سريان أرثوذكس ومقيم في أدونيس ورقم الهاتف 03017119.

وكما يخبر والداه :

"انه بتاريخ ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠ بعد زيارتهم لمار شربل وهم سائرون بسيارتهم على أوتوستراد عمشيت والصبي في كرسيه على المقعد الخلفي تشقلبت سيارتهم على الأوتوستراد خمس برمات فإرتطم رأس الطفل في زجاج السيارة وإنكسرت جمجمته وظهر قسم من الدماغ خارجها وبمعونة أحدهم سحبنا الطفل من السيارة وإتجهنا به إلى مستشفى سيدة مارتين وفي طواريء المستشفى إستلموا منا الصبي وهو ما زال واعياً وبعد صورة السكانر كانت أمه نسرين تصرخ وتنادي مار شربل كي يخلّص إبنها شربل ويعيد إليه الحياة وفي هذا الوقت خرجت الممرّضة المسؤولة في الطواريء لتهدىء الأم نسرين وقالت لها :

"مدام قوّي حالك إبنك إسمو شربل وما راح يتركو مار شربل واليوم ٢٢ من الشهر قوّي إيمانك وأنا على ثقة إنّو ما راح يتركو مار شربل ومستحيل إنّو يتركو".

جاءت نتيجة الفحوصات وجود كسر كبير في رأسه وقسم من دماغه خارج الرأس فقرّر الأطباء إجراء عمليّة جراحيّة لإدخال الدماغ داخل الجمجمة وبعد ذلك يرمّمونها.

فأحضرت المستشفى دكتوراً إختصاصه جراحة الدماغ حيث أخبرنا بالوضع وصعوبة العمليّة وخطورتها.

أجريت العمليّة بنجاح وإنتزع الطبيب كسر الزجاج مع قشر من الدماغ وكانت يد مار شربل مع الطبيب حيث كان والد الصبي راكعاً في المحبسة وقت العمليّة ويطلب من مار شربل شفاعته لإنجاحها وخلاص إبنه.

وبعد زيارة المحبسة صعدت إلى غرفة العناية ولمّا ناديته حرّك يده لمرتين وفي الصباح عاد الصبي إلى وعيه وأزيل التنفّس الإصطناعيّ وقال ماما بابا وتحركت أعضاؤه فنقلنا الصبي إلى مستشفى رزق بواسطة الصليب الأحمر حيث قرّر الدكتور سيقلي إجراء عمليّة في الدماغ في الصباح ولا يجب أن نتأخّر بها لأنّ مياه الرأس تخرج من رأسه بسبب فقدان غشاء الدماغ, فأمضينا الليلة في غرفة بالطابق الخامس بصلاة الوردية وطلب الشفاعة.

وفي الساعة السابعة صباحاً أُجريت العمليّة وتكلّلت بالنجاح وكان مار شربل موجوداً وحاضراً مع ولدنا في كل المراحل الصعبة التي مرّ بها خاصة نهار ٢٢ عندما كان ولدي في غرفة العمليات كنت قد زحفت في المحبسة إلى تمثاله وطلبتُ منه بأمر الطاعة أن ينزل لغرفة العمليات ويجري هو العمليّة لإبني.

وبتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٠ جئنا مع الطفل شربل لشكر مار شربل وسجّلنا الأعجوبة مرفقين بكامل التقارير الطبيّة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.