16 Sep
16Sep
إعلان خاص

ديانا فلتنز توماس زوجة عصام الياس الشدياق من أريزونا مواليد ١٩٤٧ والإقامة في أريزونا هاتف 6026865240 زوجها من زحلة ويعملان في التجارة في أريزونا.

لم يرزقا بولد لذلك أخذ شقيقتيه ليساعداه في تجارته.

هو يعمل نهاراً وديانا تعمل قرابة الخمس ساعات ليلاً.

وبينما هي راجعة إلى منزلها ليلاً وهي سائقة للسيارة غابت عن وعيها وإرتطمت سيارتها بالسيارات السائرة بقربها فتكسّرت سيارتها وكذلك أضلعها وإنقطع شريان قلبها فنُقلت إلى المستشفى حيث بعد العمليات الجراحية تم شفاؤها فعادت إلى عملها من جديد وفيما هي عائدة إلى بيتها غابت عن الوعي فتدهورت سيارتها وتكسرت السيارة لكنها لم تصب بأي أذى.

إشترى لها زوجها سيارة جديدة وفيما هي عائدة من عملها غابت عن الوعي فدخلت سيارتها في إحدى التصوينات فتكسرت سيارتها ولكنها خرجت من الحادث سالمة.

طلب طبيبها تخطيطاً لرأسها فتبين وجود مرض سرطاني بحجم الليمونة في دماغها وهو مشلَش في الدماغ وإبتداء المرض في رأسها منذ خمس سنوات أقلَه.

مستشفى أريزونا للدماغ تعدُ من أشهر المستشفيات في العالم وكذلك أطباؤها.
َوهي بحاجة لحجز موعد والموعد سيكون بعد خمسة أشهر.

فالطبيب الذي أجرى لها التخطيط صديق للطبيب الجرَاح في المستشفى فإتَصل به هاتفياً فأعطى موعداً لديانا في ساعة معينة.

ولمّا قابلته وكشف على رأسها قرَر أن يجري لها العمليّة الساعة السابعة صباحاً وأعطاها أمل بنجاحها ٦٠ بالمئة والعملية ستدوم مدة ٦ ساعات ونصف.

دخل عصام مع شقيقتيه إلى المستشفى وهم يطلبون من مار شربل أن يشفع بديانا عند الرب يسوع وتنجح عمليتها وإتَصل بأقاربه في زحلة وكسارة كي يزوروا كنيسة مار شربل في زحلة ويصلُوا من أجل إنجاح العمليّة.

وسلّموه آلة في المستشفى يخبروه فيها عن العملية.

وفي تمام الساعة السابعة والنصف أخبروه بأنهم إبتداوا فيها والساعة الثالثة بعد الظهر ستنتهي.

الساعة الثامنة أي بعد نصف ساعة أخبروه بأنّ العمليّة قد إنتهت.

فخاف عصام بأن تكون زوجته قد توفّاها الله.

ثمَ خرجت الممرّضة من غرفة العمليات وطلبت منه أن ينتظر الطبيب.

وما هي إلاّ لحظات حتى دخل فقال عصام للطبيب هل ماتت ديانا فأجابه ديانا في تمام الصحّة والعملية قد نجحت.

وأخبره :
"إننا كنا طبيبَي دماغ وطبيبَي قلب وطبيبَي بنج وأربع ممرّضات في غرفة العمليات.

فقصَينا الجمجمة ولمّا نزعت القسم المقصوص خرج المرض السرطاني مع شلوشه ووقع على يديّ ولم يبقَ أي شلش في الدماغ فأرجعت القسم المقصوص وقطبت الجمجمة".

فقال له عصام بعد في طبيب كان معكن في غرفة العمليات ولم تذكره وهو الذي نزع المرض مع شلوشه ووضعه بين يديك.

فسأله الطبيب مستفسراً فأجابه مار شربل هو الذي قام بذلك فآمن الطبيب بالأعجوبة لأنها للمرة الأولى في حياته الطبيّة يقفذ المرض من رأس المريض مع كامل شلوشه ويحطٍ على يديه.

وبينما كانا يسجّلان الأعجوبة إتَصل الطبيب بهما ليطمئن عن ديانا فأخبروه أنهم في عنّايا دير مار شربل يسجِّلون الأعجوبة عند الأبونا فقال لهم أطلبوا من الأبونا أن يصليلي عند مار شربل .

سجّلت الأعجوبة بتاريخ ١٨ أيلول

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.