13 Nov
13Nov
إعلان خاص

"الشهر المكرَّس للأموات المؤمنين يَحلّ. صلّوا لأجلهم بالطريقة التالية:


++ أيا يسوع، الذي أرَتنا قيامتُكَ المجيدة ما سيكون 'أبناء الله' في الأبديّة، إمنَح القيامة المُقدّسة لمنْ أحبّونا وماتوا في نعمتكَ ( وهم في المطهر )، كما لنا نحنُ ( الذين ما زلنا على الأرض)، ما إن تأتي ساعتنا.


إفتحْ ملكوتَكَ لنفوسهم، بتضحية دمِكَ، بدموع مريم أمِّكَ، وبإستحقاقات كلّ القدّيسين.


أيتها الأم العذراء، التي انتهتْ عذاباتكِ في الفجر الفصحيّ أمام ابنكِ القائم من الموت، وتوقّف انتظار اجتماعكِ بابنكِ في فرح انتقالكِ المجيد، عزّي ألَمنا، بتحرير مَنْ نُواصِل حُبّهم بعد الموت من أحزانهم، وصلّي لأجلنا نحن الذين ننتظر ساعة مُلاقاة عِناق مَن فقدناهم ( في السماء ).


أيها الشهداء والقديسون الذين تُهلِّلون في السماء، وجِّهوا نظرةً مُتوسِّلةً إلى الله، وأُخرى أخوية، إلى الأموات الذين يُكفِّرون ( في المطهر ) بالصلاة إلى الخالق من أجلهم، والقول لهم:" هوذا السلام يُفتَحُ لكم".


أيها الأحباء الأعِزّاء علينا ( موتانا المؤمنين)، الذين لستم هالكين بل مُنفَصلين ( مؤقَّتاً )، لِتكُن صلواتكم لنا، القُبلة التي نأسف لها. وعندما ستكونون أحراراً ( بالخروج من سجن المطهر)، بفضل أصواتنا ( صلواتنا ) في الفردوس المغبوط مع القدّيسين، إحمونا بحُبِّنا لأجل الكمال، كونوا مُتَّحِدين بنا بشركة القدّيسين غير المرئيين، الفعّالة والمُحِبّة، وهي الإستباق لذلك الاجتماع الكامل ل"المغبوطين"، الذي سيسمح لنا بأن نَنعَمَ برؤية الله، لكن أيضاً بأن نلقاكم ثانيةً كما كنّا نعرفكم ( على الأرض)، إنّما وقد جعلكم مجدُ السماء "سامين"، أي ( مُطَهَّرين، ولامعين، للتمكّن من دخول السماء)..


( دفاتر ماريا فالتورتا)

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.