02 Sep
02Sep

استغربت من فترة، إنسانة شفتا عالتلفزيون، غير مسيحية، عم تحكي إنّو كان معها سرطان، وبالحلم بتشوف شخص بيحكيها وبقلها رح إشفيكي، وهيدا اللي صار.


بالبيت اللي كانت تشتغل فيه، بتشوف أيقونة مار شربل، وبتقلّن هيدا هوي اللي حكاني بالحلم..


نشكر ربنا على شفاءك، ولكن..


فيه شفاء أهم لازم تاخديه،
استغربت إنها ما حكيِت عن أي تغيير رح تعملو، وقالت إنّو رح تضل عدينها ولكن رح تكرم المسيح.



إخوتي،


أي شفاء أو علامة أو أعجوبة، هي إشارة للشخص حتى يستثمر هالشي ويكفي لنهاية الطريق ويعمل التغيير المطلوب..


أوقات كتير، الله بيلمس حياتنا، ولكن ما نتجاوب معو، وشو نفع هاللمسة إذا ما غيرتني؟


إذا كنت مش مسيحي،
والمسيح مباشرةً أو من خلال قديسيه عطاك علامة شفاء جسدي..


ما تكتفي تكرمو ليسوع بالحكي، يسوع إذا لمس قلبك، هوي تيفرجيك إنو قلبك عندو القدرة يستقبل النور..


تعرف على يسوع،
وغراق بحبو،
وتعمّد على إسمو،
وما تخاف من التغيير..


أوعا تقول بيئتي ما بتسمحلي، أو بخاف إطلع من بيئتي..


يسوع بيئتك الجديدة..
ويسوع عمل هالشي حتى ما تخاف..


إذا صار معك إعجوبة، الهدف واحد، إنك إنتا تصير إعجوبتو..



/الأب بيتر حنا/



/Father Peter Hanna/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.