21 Apr
21Apr

باركَ الله مُستقبلَ أبوينا الأوّلين: "باركهما الله وقال: ’أنموا واكثُرا"‘.

وعبارة مُستقبل تعني "حياة ذات هدف" ، غايتُها النموّ وتحقيق الذّات وتحقيق قَصد الله.

بالمقابل يروّجُ إبليس لممارسات تترك كثيرين بلا حياة ولا مُستقبل: الإباحيّة والمساكنة والإجهاض والإنحرافات الجنسيّة وزواج المنحرفين وتبنّيهم الأولاد.

والسُّكر والمخدّرات وعشق الأطفال والإنتحار والقتل الرّحيم (المسمّى "الإنتحار بمساعدة آخرين" assisted suicide) والسحر والتّنجيم والعرافة والممارسات الباطنيّة والدّيانات الوثنيّة وعبادة الشيطان.

ومحاربة الإيمان والأخلاقيّة المسيحيّة، خصوصًا الكاثوليكيّة، والتّرويج للدّيانات الكاذبة والبدع والهرطقات والإلحاد والكفر والتّجديف على الله ومسيحه، وبثّ الأكاذيب حول الإكليرس، وإغراء كثيرين بترك الكنيسة، لا لنموّهم وبناء مستقبلهم، بل ليصيروا فريسةً للشيطان.

لنشكُر الربّ يسوع الذي جاء "لتكون لنا الحياة، ولتكون لنا بوَفرة" (يوحنّا ١٠:١٠)، وليُبارك حياتَنا ومستقبلَنا، وليُنجِّنا من عدوّ الخير الذي غايتُه تخريب عمل الله وإقتناص كثيرين في شِباك ممارساتٍ لا مستقبل لها، تقودُ إلى الموت.


/الأب أنطوان يوحنّا لطّوف/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.