15 Mar
15Mar

كلًّا.

فالكتاب المقدّس لا يقول ذلك.

فكيف يتحمّل مشقّة السفر ليلًا إلى مصر وسط أخطار الطّريق، والوقت شتاء؟ وكيف يعيل الأسرة المقدّسة في مصر ويحميها من الأخطار ويتحمّل مشقّة السفر في العودة من مصر؟

لا داعي للقول إنّه كان طاعنًا في السنّ لتبرير حياة العفّة التي عاشها مع مريم.

فلو كان كبيرًا في السنّ ففضله في ممارسة العفّة قليل بينما لو كان شابًا ففضل عفّته أكبر بكثير.

ولا داعي للزّعم إنّه كان طاعنًا في السنّ للقول إنّ عبارة "إخوة يسوع" تعني أولاد يوسف من زواجٍ سابق.

فآيات الكتاب المقدّس تُثبت أنّ عبارة "إخوة يسوع" تعني أنسباءه.

وصحيح أنّ الكتاب المقدّس لا يذكره بعد طفولة يسوع، لكنّ ذلك لا يعني بالضّرورة أنّه مات باكرًا.
وحتّى لو مات باكرًا فذلك لا يعني أنّه كان شيخًا كبيرًا.

نحن نكتفي بما يقوله الكتاب المقدَّس، من إنّه كان بارًا وعاش الصمت والطاعة لإلهامات الله، وكان المربّي المثالي ليسوع وحامي يسوع ومريم ومعيلهما.

شفاعته معنا. آمـــــــــــين.


/الأب أنطوان يوحنّا لطّوف/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.