03 Mar
03Mar

جاء الشعب إلى موسى طالبين أن ينال كلٌّ منهم معرفة المستقبل.

وبعد إلحاح شديدٍ منهم صعد موسى إلى الجبل وتضرّع لأيامٍ.

أخيرًا جاءه ملاك وأخبره أنّ الله إستجاب دعاءه وأنّ كلّ واحدٍ من الشعب صار يعرف مستقبله.

نزل موسى عن الجبل فوجد أنّ كلّ واحدٍ من الشعب قد حفر حفرةً وجلس فيها وهو يبكي ووجهُه نحو التّراب.

فإستفسر عن السبب فقال أحدهم بصوت عويل ونحيب:

"سأموت بعد سنتين فما فائدة الحياة".

وقال آخر

"سوف أصاب بداء يقعدُني فما الفائدة أن أعيش".

وقال آخر

"سوف أخسر مالي وتتركني زوجتي وينكرني أولادي فلماذا أعمل لأطعمهم".

وقال آخر:

"سوف تلتهم النار بيتي ومحصول حقلي فلماذا أعمل".

أسرعَ موسى في الصعود إلى الجبل ليسأل الله بالتضرّع الشّديد والإبتهال والأصوام أن يُعيد الأمور إلى سابق عهدها لكي يعود الشعب إلى الحياة.

قصة (غير حقيقيّة) من الأدب الشعبيّ.

/الأب أنطوان يوحنّا لطّوف/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.