21 Jan
21Jan

إعتاد أمجد أن يحضر إجتماعات الصلاة، وكان يقف في إحدى زوايا الكنيسة يسجّل دون أن يدري أحد بعض كلمات الصلاة وإسم الذي نطق بها.

وكان يقارن بين ما نطق به كل شخص وسلوكه خلال الأسبوع تحوّلت حياته إلى نقدٍ لاذعٍ لكل مصلٍ.

كان أمجد فاقد السلام الداخلي، لا يشعر بالراحة ولا بالفرح.

وفي أحد الأيام أصيب بمرضٍ شديدٍ حتى كاد أن يفارق الحياة.

أرسل ماجد إلى الكاهن يطلب منه الصلاة لأجله، وإذ صلّى الكاهن سرّ مسحة المرضى بقلبه وكل كيانه، كان أمجد وسط مرضه الشديد يتساءل إن كان الأب يمارس عملاً روتينيًا أم يصلي بحبٍ صادقٍ له.

تطلّع نحو عينيه فلاحظ دمعة تتسلّل من عينيْ الكاهن.

لم يستطع أمجد أن يقاوم دمعة الحب، إذ أدرك أنه يوجد من يحبه بالحق ويشتهي، لا شفاء جسده فحسب، بل وخلاص نفسه تغيرت حياته بسبب هده الدمعة الخفيّة، وإذ شُفي إنطلق يبحث عن النفوس التائهة ليردها إلى السيّد المسيح مصدر كل حب!

تحوّلت حياته من النقد اللاذع إلى عمل الحب الإيجابي.



صلاة :

هب لي يا رب دموع الحب، أقتنص بها النفوس في شبّاك حبّك، وأحمل بها قلوب كثيرة إلى علوَّك!

هب لي يا رب دموع الحب، تفتح متاريس القلوب الجامدة، وتهيئ الأعماق للقاء معك!


#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.