10 Aug
10Aug
إعلان خاص

"فقال له يسوع : إن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن"
(مر ٩: ٢٣).



عندما ذهب المرسل هدسون تايلور Hudson Taylor إلى الصين لأول مرة، كان على ظهر مركب، وبينما كانت السفينة تعبر مضايق "مالاكا" جاء القبطان إلى تايلور، إذ كان يعلم إيمانه وأنه يعرف كيف يصلّي، وقال له: إنه لا توجد ريح، وفوق هذا يوجد تيار مائي قوي يحمل السفينة صوب جزيرة يسكنها آكلو لحوم البشر، وأضاف القبطان: أرجو أن تصلي لتهبّ الريح.


فأجاب تايلور : سأصلّي لو رفعت القلوع للريح.
فضجر القبطان قائلًا : لو فعلت ذلك قبل أن تأتي الرياح فسيسخر مني البحارة.

فأصرَّ تايلور على رفع القلوع قبل أن يصلّي.

ولمّا أذعن القبطان لرغبة تايلور، بدأ هدسون تايلور يصلّي بإيمان، وبعد ٤٥ دقيقة هبّت الريح الشديدة ونجوا.


قال وليم ماكدونالد :

"الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، فلا مجد لله في إتمام ما يمكن إتمامه بشريًا، إنما الإيمان يبدأ حيث تنتهي قوة الإنسان.
الشك يرى الصعوبات، أما الإيمان فيرى الطريق.
الشك يحدق إلى الليل، أما الإيمان فيرى النهار.
الشك يخاف أن يخطو خطوة، أما الإيمان فيحلق في الأعالي.
الشك يتساءل مَنْ يصدق هذا؟ فيُجيب الإيمان أنا".


وقال تشارلس ماكنتوش:

"الإيمان يُنزل الله إلى دائرة العمل ولذلك لا يصعب عليه شيء، لا بل هو يهزأ بالمستحيلات. يرى الإيمان أن الله يحل كل مشكلة وكل صعوبة. إنه يضع كل أمر أمام الله. فلا يهم الإيمان في كثير أو قليل إن كان المطلوب ستمائة ألف جنيه أو ستمائة مليون، فإنه يعرف أن الله قادر على كل شيء وهو يسد كل عوز، أما عدم الإيمان، فيسأل: كيف يمكن هذا؟ وكيف يمكن ذاك؟ فهو مملوء تساؤلات، أما الإيمان فله الجواب الأعظم الأوحد لألف كيف وكيف، وذلك الجواب هو الله"


وقال أحد الأفاضل :

"جاء الإيمان متهللًا إلى غرفتي، فإذ كل الضيوف قد اختفت: الخوف والقلق والحزن والهم، ذَهَبتْ في حلكة الظلام، فتعجبت كيف كان ذا السلام؟! فإذا الإيمان يُجيبني: ألا ترى إنهم لا يطيقون الحياة معي؟!




عزيزي القارئ..



ألا تشاركني مع الرسل الصلاة للرب يسوع قائلين :

"زِد إيماننا! فقال الرب لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذه الجميزة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم"

(لو ١٧: ٥، ٦)



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.