13 Jul
13Jul
إعلان خاص

يحكىُ أنّ طفلة ذهبت إلى السوق مع أمها فوجدت طفلاً في الطريق يرتدي ثياب متّسخة ومرقّعة فسألت أمّها لماذا هو هكذا؟

فقالت أمّها أنّه ليس له أب ولا أم ..

ثمّ أكملوا سير فرأت الطفلة سيدة تبكي فسألت أمّها لما تبكي فقالت أمّها أنّها في الغالب ليس لها زوج وتمرّ بمشكلة ماليّة ..

ثمّ أكملوا سير فرأت رجل يجرّ إبنته على كرسي عجل وتحتضن بين ذراعيها دُمية لعبة كالدُمية التي كانت تطلبها الطفلة من الله دوماً وحينما لم يستجب كفّت عن الصلاة وتخاصمت مع الله خصام الأبرياء ..

فقالت لأمّها ماذا بها؟ فقالت أنّها مشلولة..

ثمّ أكملوا سير ورأت أم تمسك يد إبنها الشاب الكبير..

فسألت الطفلة أمّها لماذا تمسك أمّه يده ليعبر الطريق وهو كبير هكذا؟
فقالت أمّها إنّه كفيف يا إبنتي لا يرى ..

ثمّ أكملوا السير فرأت بائع في السوق يسبّ إمرأة بعد أن قال لها أكثر من مرّة أن تغرب عن وجه عربته ..

فسألت أمّها لماذا لا تستجيب له ولا تدافع عن سبّها؟
فقالت الأم : إنّها صمّاء يا إبنتي لا تسمع وبكماء لا تستطع أن تتحدث..

عادوا إلى المنزل فى الليل ودخلت الأم لتطمئن على إبنتها فى الليل فوجدتها شاعلة شمعة أمام صورة المسيح وتصلّي هكذا ..

"يارب أرجوك أعطي الطفل الذي رأيناه أب وأم مثلي وأعطي للمرأة التي رأيناه شخص يرعاها مثل أبي أو إرعاها أنت وإشفي الفتاة المشلولة لتركض وتتنطط مثلي وإفتح أعين الأعمى ليرى مثلي وإشفي المرأة التي لا تسمع ولا تتحدّث وإجعلها تسمع وتتحدّث مثلي .."

حينئذٍ سمعت صوت الله يسألها :

"ما بالك تطلبي من أجل الآخرين ألن تطلبي لنفسكِ شيء؟"

فقالت :

"أنا لا أعلم ماذا أطلب لقد أعطيتني أشياء كثيرة علمت أنّها مهمّة اليوم يجب أن أشكرك عليها بدلاً من أضيّع الوقت في عتابك على (( لعبة )) لم تعطينى إيّاها".



عزيزي القارئ...


لو فكّرنا قليلاً ربّنا كم أعطانا من نِعَم نشكره عليها.. لن نجد وقتاً نعاتبه على الأمور الصغيرة.



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.