HTML مخصص
06 May
06May

شرع فلّاح في ممارسة التجارة وربح مالاً كثيراً حتى غدا تاجراً ثرياً في خدمته مئات الوكلاء الذين لم يكن يعرفهم جميعاً حتى بأسمائهم.

وذات يوم، إختفى من صندوقه عشرون ألف روبل.

فبدأ رؤساء الأقسام تحقيقهم وإنتهوا بإكتشاف الذي سرق المال.

قصد رئيس العاملين التاجر وقال له:
عثرتُ على السارق، ويجب إرساله إلى سيبيريا.

سأل التاجر:

ــ ومن هو؟

أجاب الخادم العجوز:

ـ لقد إعترف إيفان بيتروف بكل شيء.

فكّر التاجر وقال:

ـ يجب أن نصفح عن إيفان بيتروف.

إحتجّ العامل وقد إستبدت به الدهشة:

ـ كيف! نصفح عنه؟ إذا كانت الأمور كذلك فسيفعل الآخرون مثلما فعل وسيبدّدون كل شيء.

كرّر التاجر:

ـ يجب أن نصفح عن إيفان بيتروف.

فعندما بدأت أعمالي كنا رفيقين.

وعندما تزوّجت لم أكن أملك لباساً لائقاً أرتديه وأمثل به أمام الهيكل.

فأعارني هو سترته.

يجب أن نصفح عن إيفان.

من أجل هذا صفح عن إيفان بيتروف.



تعقيب :

ستر التاجر على من ستر عليه يوماً، ولم ينسَ فضل من وقف بجانبه أيّام الحاجة.

ولم يحفظ أسماء العمّال الكُثر وقت الرخاء وحفظ إسم من ساعده عندما كان مُعدماً، تلك هي الأخلاق والنبالة التي لا تتغير عبر الأزمان!



#خبريّةوعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.