22 Apr
22Apr

في أحد أيّام الشتاء الباردة وتحت الثلج عندما ذهبت الخادمة لتنظيف بيت الأرملة العجوز وبعد أن فتحت الباب وجدتها غارقة في دمائها مقتولة وكانت أدلّة الشرطة تشير أنّ كاهن الكنيسة المجاورة لبيت الأرملة هو القاتل فلا يوجد على الثلج غير آثار أقدامه ذاهباً وعائداً إلى الكنيسة من بيت الأرملة وبالبحث وُجد حذاؤه وعباءته ملطّخين بالدماء ومدفونين في حديقة الكنيسة.

لأنه كان هو الذى يأخد إعترافها فحُكم عليه بالنفي المؤبّد لجزيرة نائية.

لكن القاتل هو البستانيّ قتلها ليسرقها ودفن ملابس الكاهن بعد إرتداءها في الحديقة.

لكن الكاهن رآه وأخذه لغرفة الإعتراف فإعترف بجريمته ولكن الكاهن لم يخبر الشرطة وذلك لقدسيّة سرّ الإعتراف.

وكان الكاهن في سجنه يصلّي للّه لينقله من هذه الجزيرة ولكن لا لأن يعود لكنيسته بل أن ينتقل لجزيرة مجاورة يحجزون فيها سجناء مرضى الجزام ليخدمهم.

فعلاً نقلوه ومرّت الأعوام وإذا سجين مريض كان هو البستاني الذي قبض عليه أصيب بالجزام فخدمه الكاهن بكلّ قوّته ولمّا عرفه البستانيّ إعترف ببراءة الكاهن وعاد الكاهن إلى كنيسته وشعبه.


#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.