HTML مخصص
17 Mar
17Mar

كانت هناك أربع شمعات تحترق ببطء.
وكان إحتراقها لطيفاً جداً.....


قالت الشمعة الأولى : أنا السلام , ولكن هذه الأيام , لا أحد يريد أن يبقي شعلتي مستمرّة.
فبدأ نور السلام يضعف إلى أن إختفى كليًّا.


قالت الشمعة الثانية : أنا الإيمان , ولكن هذه الأيام , أصبحت من الأمور التي يمكن الإستغناء عنها.

وبدأت تنطفىء ببطئ إلى أن إختفى ضوءها تماماً.


وقالت الشمعة الثالثة : أنا الحب , ولم يعد لي قوّة للإستمرار في الإضاءة.
لقد وضعني الناس جانباً ولم يعودوا يفهمون أهميّتي ,لقد نسوا حتّى ان يحبّوا أقرب الناس إليهم.

وما أن إنتهت من كلامها , حتّى إنطفأت بشكل كامل.

بعد حين دخل طفل إلى الغرفة فرأى الشمعات الثلاث منطفئة , فأخذ بالبكاء وسأل : لماذا إنطفئت الشمعات الثلاث ؟ لماذا لا تشتعل؟ من المفروض أن تبقى مضيئة حتى النهاية.

فسمع صوتاً ناعماً , كان صوت الشمعة الرابعة , قالت : لا تخف , فأنا الرجاء ,وما دمتُ مشتعلة , تستطيع إعادة إشعال أخوتي الثلاث .

وبعيون تشعّ فرحاً أخذ الطفل شمعة الرجاء وأضاء من جديد الشمعات الثلاث .

لولا الرجاء لما كان السلام والحب والإيمان.


#خبريّة وعبرة
/خدّام الربّ/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.