HTML مخصص
17 Feb
17Feb

يقال عن الأم تريزا, التي كرّست حياتها لخدمة الرب في الهند , وخاصة فى الأحياء الفقيرة جداً, حتى سمّيت بحقّ "قدّيسة الهند".

بأنّها تعرّفت على فتاة من فقراء الهنود التي أصيبت بمرض الجزام (البرص) والتي كانت بلا أمل في الشفاء ,وكانت على وشك الموت, فحملها أهلها بعيداً عنهم, ووضعوها بجوار أكوام القمامة لتموت هناك.

فكانت تزحف إلى القمامة لتبحث فيها عن شيء تأكله, بل كانت الفئران تنهش لحمها.

فسمعت الأم تريزا عنها ,فأتت إليها مع شريكاتها فى الخدمة, وحملتها إلى أحد الملأجئ التابعة لخدمتها.

وهناك قاموا بتنظيفها, وألبسوها ثياباً نظيفة بيضاء, وعالجوها بقدر المستطاع.

وبينما الفتاة تقترب من الموت, أخذت هذه الفتاة تسأل الأم تريزا :
لماذا تفعلين كل هذا من أجلي , بينما أهلي نبذوني وألقوني بعيداً عنهم لكي يتخلصوا منى؟!

أشارت الأم تريزا إلى الصليب الكبير المعلّق على صدرها وإلى المسيح المصلوب عليه, وقالت للفتاة :
من أجل هذا المصلوب الذي علّمنا الحب.

من أجله نحن نحبك.

فقالت الفتاة حدّثيني عنه، فقصّت عليها الأم تريزا حكاية الربّ يسوع الذي أحبّنا وقَبِل طواعيه أن يتحمّل صليب العار لكي يخلّصنا ويأخذنا إليه في السماء.

فقالت الفتاة : هل يحبّني أنا أيضاً كما يحبّك؟

أجابت : نعم إنّه يحبّك.

فسألت الفتاة: وهل تعنين أنني عندما أموت سأذهب عنده وأنه سوف يقبلني؟

اجابتها بالإيجاب.

وقبل أن تلفظ الفتاة أنفاسها الأخيرة قالت في هدوء وسلام :

إنّي أحبّك يا ماما تريزا لأنك عرّفتيني بيسوع الحبيب.




أعزائي...

هذا هو يسوع، فإنه يحبّني ويحبّكِ أنتِ أيضاً.

إنه يأتي إلى النفس المجروحة بسبب رفض الناس لها, فيلمسها ويشفيها,لأنه وكما قال النبيّ أشعياء عنه :
" هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا".
وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره (جراحاته) شفينا.



#خبريّة وعبرة
/خدّام الربّ/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.