22 Jan
22Jan

راح الولد الصغير يملأ حوضاً صغيراً ماءً حتى فاض ، ورآه أبوه أنه مازال يحضر ماء ليصبّه فوق الحوض فأسرع إليه يسأله :

لماذا مازلت تحضر الماء ؟

لأرى هل يستوعب ماء أكثر ؟

ولكن الماء الفائض يسيل خارج الحوض، فتمتلئ الدار مياهاً وتتّسخ من دعسات الأقدام.

والحجارة ألا يمكنني أن أضع بعضاً منها في داخله ؟
كذلك الأمر تفيض المياه خارج الحوض .

وكيف السبيل لوضع هذه الحجارة في الحوض ؟

عليك أن تنقص المياه قليلاً لتضع مكانها الحجارة.




عزيزي القارئ...


يقول الإنجيل إنّ الملاك بشّر مريم قائلاً لها :

يا من أفاض الله عليها النعم ، يا مملوءة نعماً.
فمريم العذراء ، الممتلئة نعمة بل نعماً.
لم يعد فيها مكان لشيء آخر.

فكيف يمكن أن تدخل الخطيئة في حياتها ؟ فالذي ملأها نعماً لا يمكنه أن ينزع بعضاً من النعم منها لتعرف الخطيئة وتقترفها !



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.