05 Jan
05Jan
إعلان خاص

إتصل رجل بصديقه في ليلة نهاية السنة قائلاً له:

- أنا قادم مع زوجتي لنسهر عندكم الليلة .. فقال له الصديق:

- أهلاً وسهلاً.. ولكن عندي طلب منك..

قال له: وما هو؟.. قال الصديق:

- أريد أن تشتري لي قالب حلوى من أفخر المحلات عندكم مع كذا وكذا..

قال الرجل:

- لماذا؟ أمن أجلنا؟"..قال الصديق:

- لا.. فاليوم أودّ الإحتفال مع إبني بنجاحه ولم يتسنَّ لي الخروج، وأريد أن أفاجئه بالإحتفال دون أن يشعر.

وبالفعل قام بشراء ما يلزم ودفع مبلغاً كبيراً جداً من المال..
وعندما وصل، تمّ الإحتفال، وتمّت السهرة بكل فرح.. وفي نهاية السهرة قال له صديقه :
- بقيت بعض من القطع الكبيرة للحلوى .. أرجوك، لا تكسفني، خذها لأولادك.. وأعطاه العلبة وودّعه دون أن يدفع له النقود ...

فظلّ طوال الطريق يشتمه بأقسى الكلمات، ويشتم تلك الساعة التي فيها طلب منه (الذهاب للسهر عنده).. وحاولت زوجته في السيارة أن تخفّف عنه، بأنه ربما نسيّ أن يدفع له، وبأنّه سيتذكّر غداً بالتأكيد .. بينما هو يقول:

- لا .. بل هذا إستغلال علني، وقلّة أدب وإحترام لي .. وما إن وصل إلى البيت وهو لا يزال غاضباً، نادى أولاده ليعطيهم قطع الحلوى.. ففتح العلبة، وإذ يجد فيها رسالة شكر مع المبلغ كاملاً داخل ظرف كتب عليه عبارة:

- أعرف إنك كنت لن تأخذ النقود مني فيما لو كنت قد أعطيتك إياها.. لذلك تراني أضع المبلغ دون علمك في العلبة، سامحني لتصرفي هذا!!

وما إن قرأها الرجل حتّى أصيب بالصدمة والخجل، ولم يدرِ ما يفعل.. فسأل زوجته:

- هل أتصل به وأطلب منه أن يسامحني لسوء ظني به؟.. قالت له زوجته:

- لا. الأفضل ألا تطلب!.. فهو كان يظنّ أنّك لن تأخذ منه المبلغ، فدعه على حسن ظنّه بك.




قارئي العزيز...

إنّ أغلب مشاكلنا اليوم هي بسبب سوء الظن والتفسير الخاطئ للمواقف والكلمات والأفعال... فيا ليتنا لو نلتمس الأعذار لبعضنا البعض، ابتداءاً من بداية السنة الجديدة ٢٠٢٢، التي أتمناها أن تكون سنة مليئة بالخير والمحبة والفرح والسلام وهداوة البال ...



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.