HTML مخصص
27 Nov
27Nov

ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول: لــو أعــطيتك تــفاحة وتـــفاحة وتـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟

أجــاب الــطالب بـــثقة: أربـــع تـــفاحات!

كـــرّرت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــيدا.

فـــكّر الــطفل قــليلاً وأعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثاً عـــن إجـــابة أخــرى.
ولــكنه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأجاب بـــتردد هـــذه الـــمرة: أربـــعة.

ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة ولـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال، قـــالت: لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة وبـــرتقالة وبـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟

أجـــاب الـــطفل: ثـــلاث بـــرتقالات..

فـــتشجعت الـــمعلمة وســـألت الـــطالب مـــن جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجدداً : أربـــع تـــفاحات!

عـــندها صـــرخت بـــوجهه: ولـــكن مـــا الـــفرق؟

أجـــاب الــطفل بـــصوت خائف: لأنـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !




العـبـــــــــــرة :


عـــندما يـــعطيك أحــدهم إجـــابة تـــختلف عـــمّا تـــتوقعه فـــلا تـــحكم عـــلي أنــها إجـــابة خـــاطئة.
لـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم تـــأخذها بـــعين الإعـــتبار.



#خبريّة وعبرة

خدّام الرب ®

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.