30 Oct
30Oct
إعلان خاص

وقعت أحداث تلك القصة في أمريكا ... عندما دخل الزوج في مناقشة كلاميّة مع زوجته فَقدَ فيها أعصابه ...
فأخرج المسدّس من درج مكتبه وقتل زوجته ... لقد إرتكب الرجل أبشع جريمة ... فكانت النتيجة أن تملّكه اليأس وسكنه إبليس ... فوجّه المسدس إلى رأسه وقتل نفسه وصار له نصيب يهوذا ... حدث ذلك أمام إبنته التي كان عمرها لا يتعدّى الخمس سنوات ... ولأنّها صارت وحيدة تم وضعها في ملجأ للأيتام.

فأخذتها الأم المسؤولة عن الدار إلى الكنيسة ... وبعد القداس أخبرت الخادم أن يكون صبوراً معها ... لأنّها لا تعرف شيء عن المسيح والمسيحيّة.

ففكّر الخادم كيف يخبر الطفلة عن يسوع فأخرج من جيب قميصه صورة للمسيح وسأل الأطفال : من منكم يعرف هذا الرجل؟
ففوجئ الخادم أنّ الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله ... فتعجّب وتركها تجيب على السؤال فوقفت الطفلة وقالت :

هذا هو الرجل الذي ضمّني طوال اللّيل إلى حضنه ... في اليوم الذي مات فيه أبي وأمّي ...




أحبائي :

هذا هو مسيحنا القدّوس والأب الحنون الذي إن نَسِيت الأم رضيعها ... هو لا ينساه ... فلنقل معاً : أبي وأمّي قد تركاني أمّا الربّ فقبلني!



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.