28 Oct
28Oct
إعلان خاص

يُحكى أنّ خمسة ضفادع كانت تجلس جميعها فوق ورقة زنبق كبيرة، إلاّ أن قرّر أحدها القفز في الماء.

كم ضفدعًا بقي على الزنبقة؟

إن كانت إجابتك هي "أربعة"، فأنت بلا شكّ ماهر في الرياضيات...

لكن، هدفُ هذه القصّة ليس إعطاءك درسٍ في الحساب.

وإنّما درس في الحياة!

الجواب الصحيح هو "خمسة"، الضفدع "قرّر" القفز، ولم يقفز بعدُ في الحقيقة.

كذلك الحياة، فهي ليست رياضة تأخذ دور المتفرّج فيها، وإنّما تحتاج منك إلى بذل الجهد والمثابرة، كما أنّك لا تملك الخيار في اللعب أو لا... أنت جزءٌ من اللعبة منذ يومك الأول على هذه البسيطة.





العبرة المستفادة من هذه القصة:

رحلتك للنجاح أو لتحقيق أهدافك في الحياة تبدأ بخطوة…. خطوة حقيقية وفعليّة، وليس بقرار لإتخاذ هذه الخطوة.

كفاك تفكيرًا، فقد حان الوقت للتنفيذ!



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.