21 Oct
21Oct
إعلان خاص

يُحكى أنّ أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة.

وهناك إلتقى بأسد يتألّم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه.

إستجمع الخادم شجاعته، وإقترب من الأسد وإنتزع الشوكة من قدمه.

فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب.

بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير من الحيوانات.

وفي طريق العودة لمح السيّد خادمه، فقبض عليه أيضًا، وقرّر أن يعاقبه عقابًا قاسيًا.

فطلب من خدمه أن يرموه في قفص الأسد.

وكم كانت دهشة السيّد ومن حوله عظيمة حينما دنا الأسد من الخادم وراح يلعق وجهه كأنه حيوان أليف.

لقد كان ذلك الأسد هو نفسه الذي ساعده الخادم قبل أيام.

وهكذا، نجا الخادم وتمكّن بمساعدة الأسد من إنقاذ بقيّة الحيوانات.




العبرة المستفادة من القصة:

ساعد غيرك، فلا تعلم متى ستحتاجهم... عمل الخير لا يضيع.



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.