أدخل أعمى... وأخرج أبكم


29 May
29May
إعلان خاص

إنتبه جيداً
لكل ما ترى ...تسمع.....تقول


سأل شاب شابا آخر أين تشتغل؟
- فقال له: بالمحل الفلاني.
- كم يعطيك بالشهر؟
- قال له : ٥٠٠٠٠٠
- فيرد عليه مستنكراً: ٥٠٠٠٠٠ فقط، كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله، فأصبح كارهاً لعمله وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، فأصبح بلا شغل، كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل .




سألت إحداهن زوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها : لم يقدِّم لي شيئاً..
فأجابتها متسائلة :
أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟
‍‌‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌《ألقت بتلك القنبلة ومشت》

جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا ، وتلاسنا ، وإصطدما ، فطلّقها.
‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍《 ‌‌من أين بدأت المشكلة؟ من كلمة قالتها إمرأة 》




يروى أنّ أباً مرتاح البال ، فيقال له لماذا لا يزورك إبنك كثيراً؟
كيف تصدّق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.‍‍‌‍‌‌



قد تبدو أسئلة بريئة متكرّرة في حياتنا اليوميّة و لكنها مفسدة...

لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملك كذا؟
كيف تتحمّل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة"... ولكننا لا نعلم ما قد تبثّه هذه الأسئلة في نفس سامعها .‍‌‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌



مضمون الرسالة :

"لا تكن من المفسدين للعلاقات"‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍‌‌




عزيزي القارئ...

أدخل بيوت الناس أعمى ( لا تركّز على عيوب ) وأخرج منها أبكم ..
( لا تتكلم عمّا رأيته )


"وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ"
(غلاطية ٥ : ٢٢-٢٣ )



#خبريّة وعبرة

/خدّام الرب/


من كتاب : حياة لها معنى

Social media khoddam El rab
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.