24 Sep
24Sep
إعلان خاص

“جورج ” رجل تقي كان يقضي أوقاتاً كثيرة في غرفته متأملاً كلام السيّد المسيح خاصة تلك الكلمات التي تقول “إحمل صليبك وإتبعني”.

ذات صباح قرّر أن يخرج حاملاً هذا الصليب أمام كل الناس ليؤكد بأنه يحب المسيح.

فأخذ صليب كبير وثقيل و حمله على كتفيه وخرج به سائراً في الشوارع والأزقة.

فجأة سمع صوتا يناديه: هل لك أن تساعدني؟؟

وإذا به يرى إمرأة مسنة تطلب منه أن المساعدة في نقل حاجياتها إلى منزلها.

فأجابها: أما ترينني أحمل صليب المسيح الثقيل؟ هل تطلبين مني تركه لأنقل أغراضك الخفيفة هذه إلى منزلك!!

في نفس اللحظة مرّ رجل و ما أن شاهد المرأة المسنّة حتّى إتجه نحوها طالباً منها السماح بالمساعدة بنقل حاجياتها.

فإبتسمت المرأة المسنّة وقالت لجورج: إذا أردت حمل صليب المسيح، فأحمل أثقال الآخرين،لأنّ المسيح لم يحمل ثقله الشخصي بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار به إلى الجلجلة.




عزيزي القارئ...



لماذا نتشبّث بالكلام الحرفي وننسى هدفه ومعناه الروحي؟ …

أما الأجدر بنا أن نفكّر كيف علينا حمل ذلك الصليب و كيف نشهد له و كيف نحافظ عليه؟؟

هل الصليب بالنسبة لنا مجرد خشبة أو قطعة فضية أو ذهبية نعلقها على صدورنا؟؟

أم هو رمز يدفعنا لمزيد من المحبة والصدق والعطاء والتضحية كما فعل فادينا يسوع!!

لينور الرب طريقنا جميعاً و ليساعدنا على حمل صلباننا في قلوبنا و عقولنا قبل أن نحملها على صدورنا.



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.