18 Sep
18Sep
إعلان خاص

إجتمعت بعض السيّدات لدراسة سفر ملاخي، وعندما وصلن إلى الآية الثالثة في الفصل الثالث«فيجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة»

تأملنَ ماذا يمكنهنَّ أن يعرفنَ من تلك الآية عن صفات الله.

فتبرّعت إحداهنّ أن تبحث في عمليّة تمحيص وتنقية الفضة، وتوافيهن في الإجتماع القادم، فإتصلت بأحد صنّاع الفضّة، وطلبت منه أن تراقبه وهو يعمل، ولم تذكر له سببًا سوى أنها تريد أن تعرف كيف تنقّى الفضّة.

وبينما هي تراقبه، أخذ الصانع قطعة من الفضة ووضعها في وسط النار للتسخين، وشرح لها أنه يضع الفضة في المنطقة الأكثر سخونة في اللهب، وذلك ليحرق الشوائب.

وفكّرت المرأة… إنّ الله يضعنا أينما كان «اللهب أكثر سخونة».

ثمّ تذكّرت عبارة أنه «يجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة».

فسألت الصانع:

«هل حقيقي أنك لا بد أن تجلس أمام النار وأنت تنقي الفضة؟»

فأجابها الصانع:

«ليس فقط أن أجلس ممسكًا بالفضة بل يجب أن أراقبها أيضًا جيدًا طوال الوقت لأنها لو تُركت دقيقة أطول في النار تفسد».

سكتت المرأة برهة وسألته :

«وكيف تعرف أن الفضة قد صارت مُمحصة ومُنقاة تمامًا؟».

فإبتسم الصانع وقال :

«هذا سهل يا سيدتي، عندما أرى صورتي فيها».



عزيزي القارئ...



إذا شعرتَ اليوم بحرارة النار تذكّر أنّ الله لن تغيب عيناه عنك ولن يتركك دقيقة أطول…

إنه قريب منك ويراقبك بإهتمام منتظرًا أن ينظر صورته فيك.


«إلى أن يتصور المسيح فيكم» (غل ٤: ١٩)




#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.