معجزة تكشف عن قوّة الصليب العظيمة!


07 Aug
07Aug
إعلان خاص

أيّها الإخوة والأخوات الأعزاء ، تذكروا أن ترسموا علامة الصليب على أنفسكم عندما تغادرون المنزل!

ربما لا يخفى على أحد أن الشر في هذا العالم أكثر من الخير.

لكن ضد الشر ، لدينا نحن المسيحيَين القوّة الأكثر موثوقيّة - الصليب!

يمكن لقوّة إشارة الصليب أن تفعل أشياء لا تصدق!

المعجزة التالية المأخوذة من كتاب "أوراق الثالوث من مرج الروح" تكشف عن قوّة الصليب العظيمة!

أخبرنا نيكيتا ماركوفيتش تشيسنوف ، كاهن قرية لوكوتني في مقاطعة موشايسك ، من حياته عن الحادث التالي.

قال :
في رعيتي كان هناك رجل تاجر أخشاب.

كانت هناك شائعة عنه في كل الرعية أنه كان يمارس السحر .

عندما جاء الصوم الكبير ، جاء هذا الرجل إليّ من أجل الإعتراف.

وبصفتي كاهن الرعية ، تحدثت معه بلطف عن الإشاعة التي إنتشرت بين الناس عن السحر.

وبعد ان إستمع إليّ ، أظلم ، وأصبح مثل سحابة سوداء.

بعد ذلك بوقت قصير سمعت أنه بدأ ينشر حديثاً عدائياً عني شخصياً وأن ينسب إليّ أشياء لم أشارك فيها بحمد الله.

وفي يوم الفصح المقدس، وصلت إلى منزل هذا الرجل ومعي أبناء الرعية.

لقد إستقبلنا جميعاً بلطف وإنتباه ، وفي نهاية الصلاة ، عرض على الرعية بأكملها أن تأكل خبزه وملحه.

أنا شخصياً شعرت في أعماق قلبي ببعض الإحراج ، ولم أرغب في البقاء.

لكن عندما رأيت في عيون أبناء الرعية رغبة لا تقاوم في البقاء - كان يوجد لديه في الغرفة طاولة طعام العيد ، شعرت بالأسف لأنني كنت أحرم إخوتي من هذه المتعة.

رغماً عني ، قبلت عرض الرجل.

عندما كنت أقرأ الصلاة الربانية قبل الأكل ، كنت أقرأ كلمات الصلاة بقوة وإيمان ، وأطلب عقلياً من الرب أن يغطيني ويحميني. ولما تليت الصلاة سألني الرجل:

- أبي ، هل لي أن أقدم لك بعض هذه المشروبات؟

لقد طلبت كأساً من التوت.

بينما كان الرجل يسكبها ، صلّيت إلى الله في أعماق روحي أنه بقوة صليبه يحفظني من كل ضيقة.

كان الرجل قد إنتهى للتو من صب الكأس عندما أراد أن يقدمه لي ، تفوهت ذهنياً بهذه الكلمات:بإسم الآب والإبن والروح القدس.

في تلك اللحظة بالذات ، تحولت الزجاج في يد الرجل إلى رمل ، وتحول الشراب إلى غبار.

كان الأمر كما لو أن شخصاً ما ضرب الأواني بمطرقة قوية.

إرتجف الرجل وتيبّس ، ونحن جميعاً في حالة محرجة ، قلنا له وداعاً ، وقمنا وغادرنا منزله بسرعة.

نعم ... أيّها القرّاء الأعزاء ، مثل هذه المعجزات ، الأفضل ، أن تترك شعوراً مزدوجاً في القلب :

الخوف من الشياطين (والسحرة) والفرح بأن ربنا يسوع المسيح وقوة علامة صليبه أقوى بما لا يقاس من قوة الشيطان!

لذا دعونا نتذكّر أنّ إشارة الصليب تصنع المعجزات!

وعندما نغادر المنزل ، دعونا دائماً نضع الصليب على أنفسنا.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.