HTML مخصص
19 Aug
19Aug
إعلان خاص

إنفجار مرفأ بيروت حصل في الساعة 6:6 مساء أو الساعة 18:06 أي 6+6+6 و 6 دقائق.

هل هذه صدفة؟ لا أجزم.

لكن أجزم أنّ إبليس هو المخرّب وشيطان الخراب بل هو نفسه "الخراب".




رمزيّة العدد 666 في الكتاب المقدّس :

هل للأرقام رمزية؟ نعم.
وبالأكثر يشحن إبليس تلك الرمزية بقوة شيطانيّة.

فلماذا عدد 6 مكرّر ثلاث مرّات إذن؟

أولاً : يشير العدد 666 إلى إنتصار إبليس المزعوم على الله، وعلى جنس البشر، الذي وقع عند معصية آدم وحواء بغواية الحية، كما ورد في الآية ٦ "من الفصل ٣" من سفر التكوين :

"وأخذت حواء من الشجرة فأكلت وأعطت زوجها فأكل"
(تكوين ٦:٣). 

نلحظ هنا العدد :


3×6 أي 6 مكررة 3 مرات.

هكذا بالعدد 666 يحتفل إبليس بإنصاره المزعوم هذا.


ثانياً : في إجتهاد لآباء الكنيسة القدّيسين ، إنّ سقطة آدم وخروجه من الفردوس كانت في الساعة السادسة واليوم السادس من الأسبوع، والشيطان يحتفل بهذه الرمزيّة أيضاً.


ثالثاً : أسلم يسوع الروح على الصليب في اليوم السادس من الأسبوع اليهودي، الذي يوم الأحد هو أوّل أيّامه، وفي الساعة الثالثة بتوقيتنا اليوم، ويحتفل إبليس هنا أيضاً بغلبته المزعومة على الرب يسوع: اليوم 6 "× الساعة 3 "، أي هنا أيضا العدد 6 مكرّر ثلاث مرات.

والشيطان بالعدد 666 يحفل بإنتصاره المزعوم هذا.


رابعاً : بحسب الحساب الروماني كان اليوم 6" وكانت الساعة 9"، وكلاهما عدد نقص بينما 7 عدد الكمال في الكتاب المقدّس وعدد 10 ومضاعفاته هو عدد الكمال والكثرة.

أي يحتفل إبليس بأنه "أنجز" ما ينقض كمال أعمال الله.

فأعمال الله كاملة وعمل إبليس أن ينقض كمال أعمال الله.



خامساً : يقول الآباء القديسون إنّ الرب يسوع أسلم الروح في اليوم السادس من الأسبوع وفي الساعة التاسعة عينها التي سقط فيها آدم، لينقض خطيئة آدم ويفتديه هو ونسله بذبيحة الصليب.

فالشجرة الأولى كانت شجرة المعصية والسقوط والموت والهلاك، والشجرة الثانية هي شجرة الحياة والخلاص أي الصليب.



سادساً : لهذا كلّه يكون رمز الوحش (إبليس) في سفر الرؤيا، وعدد إسمه ، 666 (رؤيا ١٨:١٣).

وبحسب نظام الأعداد الذي كان شائعاً، يُحسب عدد 666 على أنّه عدد إسم نيرون الذي أحرق روما ليأخذ مساحة من الأرض يبني عليها قصره، ثم إتهم المسيحيين بإحراق روما وإضطهدهم شرّ إضطهاد.

لم يعش نيرون طويلاً (٣٧-٦٨ بعد المسيح) وقطع الله نسله فكان آخر أمبراطور من سلالة أسلافه.

ونيرون يتكرر عبر التاريخ.



سابعاً : صار العدد 666 رمز إبليس ويستعمله عبدة الشيطان كرمز لهم وكختم لسكب اللعنات، ونجده على رأس تمثال لوسيفر المسمى "بافوميت".



ثامناً : سخرية القدر بالنسبة للشيطان وأعوانه أنهم إتخذوا رمزا لهم عدد النقص 6 مكرراً ثلاث مرات.
والسخرية هي أنّ 666 تعني أيضاً أنّ قوّة إبليس ناقصة ودهاؤه ناقص وسلطانه ناقص وقصير الأمد.
لأنّ الربّ عند مجيئه الثاني، بنفخة واحدة من فمه، يبيده هو وأعوانه، ويطرحهم في مستنقع الكبريت والنار حيث يكابدون العذاب أبد الدهور.

آمين تعال سريعا أيّها الرب يسوع.



/الأب أنطوان يوحنّا لطّوف/

#خدّام_الربّ


حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون المقال مع ذكر اسم موقع khoddam El Rab الالكتروني وارفاقه برابط المقال Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.