يا مُعَلِّم، أَلا تُبَالي؟ فنَحْنُ نَهْلِك!


18 Mar
18Mar
إعلان خاص

البحر يشبه العالم والصعاب كالامواج تضرب السفينة أي الكنيسة كي تغرقها.ماذا يقدم لنا العالم؟العالم يقدِّم لنا :

- الترفيه والتلذُّذ واللهو والتسلية ويقول لنا إنَّ هذا هو ما يجعل الحياة جيّدة.

- يتجاهل الإنسان الدنيوي الأمور وينظر إلى الجهة المعاكسة عندما يواجه مشاكل مرض ما أو حزن في العائلة أو حوله.(السكر – المخدرات...)

فالعالم لا يريد أن يبكي: يفضِّل أن يتجاهل الأوضاع الأليمة وأن يغطّيها ويخفيها.

العالم لا يريد المواجهة: تُهدر طاقات كثيرة في الهروب من ظروف يحضر فيها الألم، مُعتقدين أنَّه من الممكن تمويه الحقيقة.

العالم لا يريد الصليب: حيث لا يمكن أبدًا للصليب أن يغيب.


كيف نتغلب على العالم وبالتالي على الالم؟بمنطق يسوع من خلال الصليب أي:الحقيقة : المؤمن يرى وعيش الحقيقة كما هي، المرض = المرض و الالم = الالم والموت = الموت.

المواجهة: المؤمن يسمح للألم أن يخترقه ويبكي في قلبه، وهو قادر على لمس أعماق الحياة وأن يكون سعيدًا حقًّا.

التعزية: المؤمن يتعزّى وسط المحن والعواصف والرياح العاتية ولكن بتعزية يسوع وليس بتعزية العالم.

المشاركة: يجرؤ المؤمن على مقاسمة ألم الآخرين والتوقف عن الهرب من الحالات الأليمة.اكتشاف المعنى: من خلال مساعدة الآخر في ألمه، وفهم حزنه والتخفيف عنه. فيشعر هذا الشخص أنَّ الآخر هو دمٌ من دمائه ولحم من لحمه ولا يخاف من الاقتراب للمس جرحه منشداً نشيد الألم :"مع آلامك يا يسوع" ، فتزول المسافات بين الناس مكملاً الإبحار دون خوف في بحر العالم حتى الوصول إلى شاطىء الامان، إلى فجر القيامة...

صوم مبارك


/الخوري كامل كامل/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.