يا إخوَتِي، أَنَا لا أَظُنُّ أَنِّي أَدْرَكْتُ الكَمَال


11 May
11May
إعلان خاص

ما هو هذا الكمال كي ندركه؟؟
إنه "كمال المحبة" بنعمة الرب يسوع المسيح !

في حديث روحي مع شاب غير مسيحي تساءل فيه عن ماهية الإيمان المسيحي وموضوع الكمال،

إعتبر أن الإيمان تطوّر في الوعي والمعرفة وهو في جوهره تطوّر فكري وعقلي.

لم أستغرب طريقة تفكيره لأنه ينطلق من منظور دينه للإيمان:

-فأوضحت له أنّ الإيمان هو قبل كل شيء علاقة شخصيّة مع شخص الرب يسوع.

-وأنّ التطوّر ليس أساسه فكري أو عقلي فقط وليس إستعمال لقدرات الخلايا الدماغية بشكل أكبر كما في فيلم" لوسي" التي زاد إستعمالها لدماغها حتى وصل مئة في المئة وأصبحت الله نفسه !

فنحن لسنا عقلاً فقط بل جسداً وروحاً وقلباً وإرادة.

والمعرفة الكاملة عندنا ليست عرفاناً أو "غنوصية " ومسارات باطنية، بل هي في كمال المحبة فنحن ننمو بالنعمة إقتداء بشخص المسيح إلى ملء قامته،بالتواضع وإخلاء وبذل الذات،لنصير على شبهه خبزاً مكسوراً وخمرة مسكوبة، من أجل خلاص العالم!


بالروح القدس تتنقّى النفسلتعاين الأمجاد السماوية...

بالروح القدس تسمو النفسلتقتني ثمار الشركة الإلهيّة !

يا فرحي المسيح قام حقاً قام !


 /جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.