وٱخْتَارَ اللهُ مَا هُوَ وَضِيعٌ ومُحْتَقَرٌ ومَعْدُوم، لِيُبْطِلَ المَوْجُود


20 Oct
20Oct


إذا تأملت في ذاتك وجدت أنك فارغ تلامس العدم، ومع ذلك إختارك الرب آنية خزفية ليسكب نعمته ورحمته اللامتناهية فيك !

في الصدق والشفافية أنت ساقط ولا خير فيك؟ تلبس قناعاً وتخلعه لتلبس قناعا آخر، تتظاهر بالتوازن وأنت مصاب بمئة مصاب وعلة نفسية، يلزمك جلسات وجلسات من العلاج النفسي والصلوات لكي تفك العقد فيك، كم من مرض تعاني منه؟

كبر وصغر النفس، فوبيا المرتفعات والأماكن المغلقة، الأحكام المسبقة، التردد والحيرة والتشكك وعدم الثقة، حتى في أقرب الناس إليك !!

صحيح أنك نلت شهادات عليا لكن  غالبا ما نلتها وبالكاد بتقدير شبه مقبول، خسرت رهانات كثيرة، أخفقت في مشاريع عدة... 

ما هي الانجازات التي حققتها؟؟؟ انجازات وضيعة لا تذكر...

فاشل في علاقاتك وأصدقاؤك قلة قليلة وكثيرون يتفادون الحديث معك لأنك سطحي وممل ... مواهبك محدودة وذكاؤك أدنى من المتوسط 

غير بارع وخيبات أملك لا تعد...

مع ذلك أنت جميل في عينيه 

وممتلئ قدرات ومواهب متعددة

مع ذلك أنت محبوبه الأول وحبه الأخير. 

خروفه المدلل ودرهمه الغالي جداً. 

ها هوذا واقف كالشحاذ يستعطي حبك. 

نقشك على كفه وحفظك في بؤبؤ عينه !

يا فرحك !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.