وهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا...


15 Nov
15Nov


هذا هو صمت التائبين المتأملين عظمة ومجد الله لكي يَفْتَحُ آذَانَهُمْ لِلإِنْذَارِ، وَيَأْمُرُ بِأَنْ يَرْجِعُوا عَنِ الإِثْمِ. (أي ٣٦: ١٠)
لأن الإيمان بالسماع "الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ. (رو ١٠: ١٧) فإذا لم تصمت كيف يمكنك أن تسمع كلمة الله وتحفظها في قلبك؟والصمت بحاجة إلى إتضاع ليس فقط أن تسكت لسانك، بل أن تطرد الأفكار من ذهنك، أن تعلق الحواس وليس أن تعطلها.
أن تكون في يقظة وترقب كالحارس المنتظر بزوغ الصبحكما يقول صاحب المزمور:
"نَفْسِي تَنْتَظِرُ الرَّبَّ أَكْثَرَ مِنَ الْمُرَاقِبِينَ الصُّبْحَ." (مز ١٣٠: ٦)
بالصمت تلج الأخدار السماوية لكي بنعمة الله تنمو وتتنقى وتتطهر!
الصمت ليس حالة عدميةبل حالة من الحياة ديناميكيةتتعلم فيها أن تصغي لكلمات العشق الالهية ! يا فرحك !

/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.