وقَدْ عَرَّفْتُهُمُ ٱسْمَكَ وسَأُعَرِّفُهُم، لِتَكُونَ فِيهِمِ المَحَبَّةُ ...


05 Nov
05Nov


إنّ المعرفة الحقة للّاهوت تقود حتماً الى المحبة، لان "الله محبة" !

فاللاهوتي الحق هو المصلي الحق، 

المصلي بالروح القدس الذي يعلمه الصلاة 

 "لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا." (رو ٨: ٢٦)

إذا المعرفة المقصودة هنا ليست فقط معرفة عقلية بل هي معرفة شخصية بالثالوث وأيضا"حياة ابدية،

معرفة الله الاب بالابن يسوع المسيح في الروح القدس،

كما يقول الرب في إنجيل يوحنا: 

"وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ:

 أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ

 وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. (يو ١٧: ٣)


قد عرفنا اسمك و أنك أبانا السماوي

أنت الكلي القدرة والجلال

وأنك أحببتنا جداً 

لذلك أدمت لنا عظيم الرحمة !

هللويا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.