وقَالَ لهُ: «إفَّتَحْ، أَيْ إِنْفَتِحْ!»


20 Mar
20Mar
إعلان خاص

ها إنّ الربّ يأمر فتنفتح بصيرتك يا بني، لتفهم وتحيا لأن كلمة الله نور و حياة !

"اسمع يا إسرائيل" هكذا خاطب الرب شعبه في العهد القديم لأن الإيمان هو من السماع كما يقول الرسول بولس :

"فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟ إِذًا الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ.
(رو ١٠: ١٤، ١٧)



ولطالما خاطب الرب قائلاً : إسمعوا !

"ثُمَّ دَعَا الْجَمْعَ وَقَالَ لَهُمُ:«اسْمَعُوا وَافْهَمُوا»."
(مت ١٥: ١٠)



«اسْمَعُوا مِنِّي كُلُّكُمْ وَافْهَمُوا».
(مر ٧: ١٤)



وهكذا أوصى الله الآب قائلاً :
«هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا».
(مت ١٧: ٥)




إفتح أذنيّ كي أصغي لكلمتك
إفتح عينيّ كي أعاين مجدك
إفتح بصيرتي لأني جاهل مهملكي أحيا بحياتك فأفرح وأتهلّل !



/جيزل فرح طربيه/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.