وصارَ خَادِمًا للأَقْدَاسِ والمَسْكِنِ الحَقِيقِيّ، الَّذي نَصَبَهُ الرَّبُّ لا الإِنْسَان


08 Nov
08Nov


إن أعظم عطية للبشرية، هي سر الشكر أي الافخارستيا !

من يدخل بيت الله ويحتفل بسر الشكر بكليته جسدا ونفسا وروحا" وتلمس شفاهه خبز الحياة ويتذوق شراب عدم الفساد،

يعرف تماما" عجز القداديس الافتراضية على الشاشات والمواقع الاجتماعية !

ربما تكون هذه القداديس تدبيرا" مؤقتا" واستثنائيا" لحالة استثنائية

 لكن لا يجوز أن تطول لانها تقلل من قيمة هذا السر الذي لا يثمن

كما يعتاد المؤمنون على التهاون والتكاسل و والاتكالية !

بالرغم من انتشار الوباء لم تقفل الافران ومحلات المواد الغذائية لانها تؤمن حاجات حيوية وإلا يجوع الناس ويموتون !

كذلك لا يجوز إقفال الكنائس حتى لا يجوع المؤمنون وموتا"يموتون !!


إلى من نجري ومن لنا سواك؟؟

أنت نور العالم وملء الحياة

ماء فائضة تروينا

قوت نفوسنا لعدم الفساد !

أنت فرحنا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.