والَّذي يَثبُتُ إلى النِّهايةِ يَخلُصُ...


28 Sep
28Sep


كيف لنا يا ربّ أن نربي أولادنا على وداعة الخراف والحمام  تجاه شراسة الذئاب؟

كيف لنا يا ربّ أن نرسلهم الى من سيسلمهم الى المحاكم ويجلدهم في المجامع كما فعلوا بك دون رحمة؟

ألم تشبع الذئاب من لحومنا؟

ألم ترتوي الحيات من دمائنا؟

الى متى يا ربّ سيبقى السيف بيد من يدعون أنهم عبادك، وباسمك يقتلونا؟

الى متى ستبقى الشهادة  للاسمك جريمة، عاقبتها الموت؟


قلت لنا يا ربّ ألا نهتم، لأن الاهتمام الذي يولد الخوف والاضطراب، يجعلنا نخسر حضورك. نحن نهتم كثيرا ونخاف كثيرا ونضطرب كثيرا لأننا نحمل اسمك.

أعطنا روحك القدوس كي نشعر بالطمأنينة.

أعطنا القدرة وقوة الشجاعة كي نأخذ من الحمام الوداعة ومن الحيات الحكمة، لنحفظ غيرنا بوداعتنا ونحمي أنفسنا بالحكمة. 

أعطنا أن نتخلى عن خمول الحملان وطاعتهم العمياء ونخلع عنا ثوب الافاعي وسمومها، لتطيب الحياة معنا، لاننا نعرف أننا ملحها ونورها.. رغم أنه سيُسلم الأخ أخاه إلى المحاكم، والداسّون سمومهم هم الأهل والأقارب والذين يسلموننا الى «الموت» هم من أهل البيت.. سنحتمل  كل هذا من أجل «اسمك» ربي.


لذلك أعطنا نعمة الثبات والصبر لنتحمّل  نار الاضطهادات. آمين.


نهار مبارك

/الخوري كامل كامل/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.