وأُتِمُّ في جَسَدِي مَا نَقَصَ مِن مَضَايِقِ المَسِيح، مِن أَجْلِ جَسَدِهِ الَّذي هُوَ الكَنِيسَة


07 Jan
07Jan


وهل كانت آلام المسيح منقوصة حتى يكملها الرسول بولس؟؟
حاشا !
لكنه يتمّمها من أجل جسده الذي هو الكنيسة!
لأننا أعضاء في جسد المسيح الواحد:
"لِكَيْ لاَ يَكُونَ انْشِقَاقٌ فِي الْجَسَدِ، بَلْ تَهْتَمُّ الأَعْضَاءُ اهْتِمَامًا وَاحِدًا بَعْضُهَا لِبَعْضٍ. فَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يَتَأَلَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَتَأَلَّمُ مَعَهُ. وَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يُكَرَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَفْرَحُ مَعَهُ."
(١ كو ١٢: ٢٥- ٢٦)


لذلك نحن نحمل أتعاب بعضنا البعض.
نحزن مع المحزونين ونفرح مع الفرحين.
نخدم الأخوة خدمة الكلمة و خدمة المحبة.
نصلي من أجل توبتنا وتوبة الخاطئين.
نبالي بشؤونهم وشجونهم، لذلك يقول الرسول بولس:

" مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ. فَرَحًا مَعَ الْفَرِحِينَ وَبُكَاءً مَعَ الْبَاكِينَ."
(رو ١٢: ١٣، ١٥)


كيف أفرح وأكون في الراحة وأخوة المسيح في ضيقة مرضى ومحزونين ومقهورين؟؟

لذلك صارت حياتي صلاة ترتفع بخوراً أمامك يا ملكي!

يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.