هُوَذَا الزَّارِعُ خَرَجَ لِيَزْرَع


25 Oct
25Oct


ها أنا بانتظارك ايها الزارع الحكيم، تتأبط معولك، تربط وزرتك، تحمل كيسك وتبذر في أرضي الحاضرة بذار حبك المحيية !


ها قد فلحتني سنون من الضيقات والهموم

وبدموع توبتي اقتلعت الاعشاب والزؤان وسقيت تربتي الجافة فارتوت  لفحتني شمس رحمتك فسقطت عن قلبي قشور الاهمال والهوانِ وانطفأت نار أهوائي الملتهبة

نسيمك العليل ضمد جراحاتي المعتلة

وكلوم امراض نفسي التعبة

وانا بانتظارك ...


أن ترمي بذارك في عمق أرضي

وفي عدمية ترابي ...


نفسي حاضرة حاضرة 

أن تهمس في أذني كلماتك

أن تنفخ فيي نفس حياة

فتثمر نفسي القاحلة أطناناً من الخيرات

إيمانا ومحبة ورجاء 

سلاماً وفرحاً و ضياء

بقوة روحك القدوس !


كما يتواعد العشاق على ضوء القمر

في ظل سنديانة، على مقعد الخشب

أنا بانتظارك يا عروس نفسي

كي تشبعني من فيض حبك !


أحبك أيها الزارع الذي خرج ليزرع !

يا فرحي !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.