هَا إِنِّي أَضَعُ في صِهْيُونَ حَجَرَ عَثْرَةٍ، وصَخْرَةَ شَكٍّ، فَمَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لا يُخْزَى


10 Dec
10Dec


كيف تؤمن بإبن الله وتسلمه ذاتك، إذا لم تتخل عن أناك وقناعاتك الشخصية وافكارك المسبقة وتقبل نعمته المغيرة حياتك ؟؟
لذلك الرب يسوع هو حجر عثرة لك ...إنه يعثرك يزعزع أساساتك القديمة، ما زرع العالم فيك من أفكاره ومبادئه، ما جمعته في فكرك من خبرات سابقة، إنتفاخ الأنا والعلم الكاذب، فهمك وذكاءك وحنكتك حسن تدبيرك ومخططاتك ...

لذلك الرب يسوع هو أيضاً صخرة شك، يشككك بقدراتك وببرارتك الشخصية، يحجمك يجعلك تعيد حساباتك، تخلط أوراقك وتحدد أولوياتك، يقلب حياتك رأساً على عقب ليخرجك من عالمك المغلق إلى وسع ملكوته !
لذلك أنت تفضّل أن تبقى بعيداً عنه كي تبقى في راحة الأنا وفي طمأنينة الدهرية التي تآلفت معها وسكرت بخمرتها ومسكناتها المخدرة!

لكن من يقبل التحدي أن يؤمن بك يا إبن الله يحيا حياة مقامة ويفرح منذ الآن فلا يخزى!

يا فرحي

عمانوئيل آت قريبا!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.