هام 📣 رسالة “الأخت إيمانويل” إلى اللبنانيين


24 Jan
24Jan



لديكم رسالة كبيرة في مخطّط الكنيسة.. أنتم نقطة إستراتيجيّة في الكون ولهذا السبب أنتم الهدف منذ سنوات طويلة لأعداء كثُر....


تنزيل الرسالة ملف pdf :


🌸💜♰💜🌸
(أصدقاء مريم ملكة السلام)

المحنة ليست نهاية العالم، يسوع يأتي ليمجّد آلامنا ويُدخِلنا بوحدةٍ معه...

– أيها اللبنانيون لديكم شهادة مسيحيّة فائقة الطبيعة ستثيرون غيرة كلّ الذين لا يعرفون يسوع.

مُعجبون بكم كثيراً.. وضعتُم كلّ شيء بين يدي مريم.. سبقتمونا في هذا المسار.. تحدثت كثيرًا أنّ الإختبارات والمِحن ستأتي..
وهذه المأساة الصعبة ما سوف نعيشه قريبًا في فرنسا...
الموضوع ليس أن نُبعد التجربة، إنّما أن نعيشها جيّدًا مع العذراء ويسوع...
قلتُ في نفسي: رسالة العذراء في الميلاد تتوجّه فعلاً إلى أولادها اللبنانيين...

في مديوغوريه صلينا كثيرًا من أجلكم أنتم اللبنانيين.. إفتقدناكم لأنّكم غائبون... أنا من نافذتي، كنت أرى اللبنانيين يمرّون حاملين علمهم الذي تتوسّطه الأرزة.
وهذا ما سوف يخلّصكم.
ليس السياسيّون هم الذين سيخلّصونكم، ولا أصحاب المصارف... إنّما روحانيّة العذراء التي تشرّبتموها في مديوغوريه.
إنّ من يخاف الله، لن ينقصه شيء...





أُرسل سلامي إلى الجميع،
أنا فرحة جدًّا لأنني أستطيع التواصل معكم وأودّ أن أقول لكم إنّني أفتخر بكم، لأنّكم أظهرتُم شجاعة كبيرة جدًّا في هذه الفترة الصعبة التي مرّت عليكم والتي تستمرّ حتّى الآن، ونحن مُعجبون بكم كثيراً.

المهمّ الآن أن تواظبوا على ذلك، بنعمة الله، في هذه الفترة المُعطاة لكم.

أنا أعلم أنّ عملكم متروك بين يَدي مريم؛ لقد وضعتُم كلّ شي ء بين يديها وسلّمتُم كلّ شيء إلى قلبها.

اليوم، قال لي كاهن: “كلّ ما ينجح إنّما هو مُسلّم إلى مريم”.

اليوم، هناك عدم استقرار في كلّ أنحاء العالم.

الرسالة الوحيدة التي أستطيع أن أعطيكم إيّاها اليوم، هي أن تُسلّموا أنفسكم كليًّا لمريم، بطريقةٍ عمياء.

نحن الكنيسة، وفي الكنيسة، ونشكّل الكنيسة التي هي عروس المسيح.
والكنيسة تعيش أكثر فأكثر ما عاشه المسيح نفسُه، لأنّها عروسه.
مرّ يسوع بأوقاتٍ صعبة جدًّا قبل أن يصل إلى المجد.
نستطيع القول بمعنى أو بآخر إنكم سبقتمونا في هذا المسار.

أنا مقتنعة أنّ ما تعيشونه اليوم، هذه المأساة الصعبة، هو ما سوف نعيشه قريبًا في فرنسا.

هذا هو الوقت المثالي لكي نُظهر إيماننا ونعبّر عنه ونكون شهودًا للمسيح.

عندما أوقِف يسوع، عاش الازدراء والتكليل بالشوك والإهانة واللطم والعذاب.
وكانت مريم واقفة بإيمانها وبرجائها وباستسلامها الكلّي بين يدي الآب.

أنتم في لبنان، بالتأكيد لديكم رسالة كبيرة في مخطّط الكنيسة ومخطّط الله.

أنتم نقطة استراتيجيّة في الكون، ولهذا السبب أنتم الهدف منذ سنوات طويلة، لأعداء كثُر محيطين بكم.

لكن، هذه أيضًا فرصة لكم لكي تُظهِروا أنّ المحنة ليست نهاية العالم.

لقد أخبرتُ وتكلّمتُ كثيرًا عمّا قالتهُ العذراء في العام ٢٠١٨ بأنّ الإختبارات والمِحن سوف تأتي.

وفسّرتُ أنه في كلّ شيء صعب تعيشونه من موتٍ وحزن وحداد وتدمير وإنهدامات، هناك كثير من الألم – وأنا أعرف أن الكثير من اللبنانيين لا معنويّات لديهم – وكنتُ أفسّر لكم رسالة العذراء، أن كلّ آلامكم وأحزانكم ستتحوّل، ستتجلّى بالمجد وللمجد.

كلّ ألم نُقدّمه سوف يكون ممجّدًا.


لن أعطيكم رسالة وهميّة بأن كل شيءٍ سيُصبح أفضل غدًا.

لا لن أعطيكم رسالة من هذا النوع ، لأنني بهذا أخون العذراء.

أنا سأعطيكم رسالة حقّ.

الموضوع ليس أن نُبعد التجربة عنّا، وإنّما أن نعيشها جيّدًا مع العذراء ومع يسوع.
لأنّنا، حين نتألّم، يأتي الشيطان حتّى يُلهب جروحنا ويجعلنا نشعُر بالمرارة وباليأس وبالحزن والتمرُّد.

لكن يسوع يأتي أيضًا، ليس ليزيل آلامنا، وإنّما ليُمجّدها ويجعلنا ندخل بوحدة أكبر معه.


شجّعتنا العذراء كثيرًا في الرسالة الأخيرة التي أعطتها إلى ياكوڤ في “الميلاد”.


عندما قرأت هذه الرسالة ، بينما أحضّر الكلمة التي سأوجّهُها إليكم، قلتُ في نفسي: “إنها تتوجّه فعلاً إلى أولادها اللبنانيين.”

لأنّ هذه الرسالة هي رسالة حبّ من يسوع، وقد عهد بها إلى أمّه كي تسلّمنا إيّاها، وهي رسالة حبّ موجّهة إلى اللبنانيين.

هكذا ستعترفون بوضعكم.


اليوم أيضًا، أعزائي، يسوع بقربكم، حتّى لو كنتم تعتقدون أنكم وحدكم.

حتّى لو اعتقدتم أنّ النور غير موجود في حياتكم وأنّ كلّ شيء أسود، تقول العذراء إنّه هنا وإنّه لم يترككم ولم يبتعد عنكم قطّ.

وتقول أيضًا إنّ قلبه مفتوح دائمًا كي يتلقّى كل آلامكم ومحنكم ومخاوفكم واحتياجاتكم.

يدها ممدودتان نحوكم كي يعانقكم كأب، وكي يقول لكم كم أنتم مهمّون بالنسبة إليه، وكم يحبّكم، وكم هو يعتني بأولاده.


إذا، تدعونا العذراء لنستسلم له. بالتأكيد، هناك العديد من القتلى من جراء الحرب اللبنانيّة، وأيضًا بسبب انفجار بيروت.

العديد من العائلات في حدادٍ بسبب فقدانهم لأحد أحبّائهم، وأيضًا منازلهم مهدّمة.
من الناحية الإنسانيّة، هذه الحالة صعبة جدًّا.
لكن، تقول لنا مريم إنّ يسوع يعتني بكم.


لكي أشجّعكم سأقول لكم، إذا قلتم: “أنظر يا يسوع في أيّ وضعٍ صعبٍ ومخيف أنا موجود”، سيقول لكم يسوع: “أنظروا إليّ أنا على الصليب.”

قد يشكّل هذا الشيء تناقضًا، لكن كلّما نظرتُم إلى يسوع على الصليب، كلّما تعزيتم في آلامكم.
لأنّ مريم التي كانت واقفة عند أقدام الصليب، عاشت ألمًا شديدًا، لكنّها أيضًا اختبرت فرحًا كبيرًا جدًّا.
هي أخبرتنا بذلك، في مديوغوريه.


لماذا الفرح ممزوج بالحزن؟ لأنّ الفرح الحقيقي والقوي الذي لا يزول هو اتّحاد روحنا وقلبنا بيسوع.

لذلك، أدعوكم أن توجّهوا أنظاركم نحو يسوع المصلوب، لأنّكم مصلوبون، ولأنّ التعزية لن تأتي إلّا منه ومن أمّه.


نرغب، في كثيرٍ من الأحيان، أن نعمل من أجل الله، لكنّنا لا نملك الكفاءة ولا الوسيلة ولا المال ولا الوقت، لكن يسوع نفسه يطلب منّا فقط أن نعمل مشيئته، لأنّنا، في كثير من الأحيان، لدينا مخطّطاتنا الخاصّة التي تختلف عن مخطّط الله.
تقول لنا مريم أن نضع قلوبنا كليًّا بين يدي يسوع، ونسمح له بأن يقود حياتنا.

وإذا فعلتم هذا، كما تقول، ستقبلون الوضع الذي تمرّون فيه اليوم.
هي تعطينا وعدًا كبيرًا، يتعلّق بكم في هذه الرسالة.
فهي تقول إذا سلمتم قلوبكم ليسوع ستكونون قادرين على مواجهة العالم الذي تعيشون فيه اليوم، سيكون لديكم إيمان يجعلكم تلتصقون بيسوع، ستتمكّنون من قبول كلّ ما يحصل في حياتكم، ولا شيء سيبعدكم عنه، لأنّ يسوع ممسك بأيديكم بقوّة.


في الحقيقة، عندما نعيش نزاعًا كالذي تعيشونه أنتم في لبنان، يصبح لدينا الانطباع وكأنّ يسوع ومريم تخليا عنّا.
وإنّما بالصلاة، سنعود ونكتشف: ليس أنّهما لم يتركانا فحسب، بل أنهما ملتصقان بنا أكثر في هذا الوقت.

ونحن هنا في مديوغوريه، صلينا كثيرًا من أجلكم أنتم اللبنانيين لأننا، من خلال الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي، عرفنا تفاصيل كثيرة عن محنتكم.
نحن نحبّكم كثيرًا وقد افتقدناكم لأنّكم غائبون عن مديوغوريه.

أنتم تعلمون أنّ العذراء استقبلتكم هنا في مديوغوريه، استقبلت الآلاف منكم على مدى هذه السنوات الماضية، وقد تسنّى لكم أن تمتلئوا من روحها ورسائلها وطيبتها وسلامها الإلهي الذي تمنحكم إيّاه عبر رسائلها وحضورها.
وأنا من نافذتي، كنت أرى جميع المجموعات من اللبنانيين يمرّون حاملين علمهم الذي تتوسّطه الأرزة.
وكانوا جميعهم يغنون من كلّ قلبهم وبكلّ قوّته م وبأعلى صوتهم.

كما تسنّى لكم أن تمتلئوا من روحانيّة العذراء وقلبها، وهذا ما سوف يخلّصكم الآن.
ليس السياسيّون هم الذين سيخلّصونكم، ولا أصحاب المصارف ولا الذين يلقون الخطابات السياسيّة الطنّانة هم الذين سيخلّصونكم، وإنّما روحانيّة العذراء التي تشرّبتموها في مديوغوريه.
أكثر شيءٍ آلمني فيما تعيشونه، أنّ العديد من الأشخاص في لبنان يعانون من الجوع.
فإذا، تذكّروا ماذا فعل يسوع في الإنجيل.
ماذا فعل عندما كان هناك خمسة آلاف شخصٍ يسمعونه لمدّة ثلاثة أ يام، وكانوا جائعين؟ ما فعله مع جميع الجائعين في ذلك الوقت، سوف يفعله اليوم في لبنان.


هنا، في مديوغوريه ، مررنا بأوقاتٍ كثيرة، اختبرنا فيها مباركة أشياءٍ كثيرة كانت تنقصنا، ليس فقط الطعام، بل أشياء أخرى أيضًا.
لا أعرف إذا سمعتم إحدى ڤيديوهاتي، التي تكلمت فيها عن مضاعفة البركات.
يريد يسوع أن يضاعف الخيرات اليوم، لأنّه يرى الجوع الذي نعانيه.

منذ شهرٍ، أردنا استخدام سخّانٍ في المنزل، ولكنه لم يكن يعمل لعطلٍ ما، فأحضرنا ثلاثة خبراء أجمعوا كلّهم على أنه من المستحيل أن يعمل، لأ نه يوجد ٥٠٠ ليتر ماء متسرّبة إلى داخل الخزان، وقابعة تحت الوقود.
تسربت المياه، في الواقع، بسبب الشتاء.
إذا ، كان علينا سحب كلّ هذه المياه، كي نضع وقودًا مكانها.
فأحضرنا خبيرًا آخر في اليوم التالي لسحب المياه.
وعندما أتى الخبير وأحضر جميع أجهزته كي يسحب المياه، نظر إليّ وقال لي: “هل تسخرين مني أيتها الراهبة؟” أجبتُه: “لماذا تقول لي هذا؟” قال: “لأنه لا توجد نقطة مياه في الخزان يا أختي. إنّه مليء بالوقود.”
وبيّن لي هذا الشيء في جهاز الاختبار الذي يتغيّر لونه حسب نوع السائل، إذا ما كان ماء أو وقودًا.
ولحسن الحظ كان هناك شهود وقد عرفوا ما جرى في اليوم السابق.
فقلت له: “أنا لا أفهم ما يحصل.
نحن كنا قد صلينا إلى القدّيس يوسف، كي يساعدنا في حلّ هذه المشكلة، وهو قد اشتغل جيّدا في الليل، لأنه حوّل ٥٠٠ ليتر ماء إلى وقود.”
وربما تفكّرون في أنه ليس لدينا المال.
في الواقع، لدينا المال لشراء الوقود، ولكنه أراد أن يعطينا علامة أنّ الله حيّ، وأنّ يسوع هنا بقربنا، كما تقول مريم العذراء. ليست قصّة مُختلقة.
إنّه هنا! والآن، بنعمته، الخزان مليء بالوقود، ٥٠٠ ليتر وقود مجّانا.
أنا أخبركم بكلّ هذا، كي أقول لكم: “لا تخافوا من الجوع ولا من النقص، أنظروا إلى ما هو مكتوب في الإنجيل، إنّ من يخاف الله، لن ينقصه شيء.”

وأنتم أيّها اللبنانيون الذين تعانون من النقص والجوع وقلّة المال، ولا تتمكّنون من بناء بيوتكم المهدّمة من جرّاء الإنفجار ، تأكّدوا أنّ يسوع سيفعل كلّ هذا لكم.
أطلبوا ملكوت الله أوّلاً، وكلّ تلك الأشياء ستُزاد لكم.
أعتقد، إذا، أنّ هذه دعوة لكم أيها اللبنانيون، سيكون لديكم شهادة مسيحيّة فائقة الطبيعة.

ستثيرون غيرة جميع الذين لا يعرفون يسوع.
ستتوقفون عن البكاء والنحيب والاكتئاب.
وستقولون ليسوع: “أنت معنا يا يسوع، أرنا هذا! نحن في البؤس، والعوز، والحِداد.
الآن، إنّه دورك يا يسوع، أنت الذي عليك أن تعمل. ستتحدونه وتقولون له، أنت يا ربّ، قلت لنا إنّنا سنعمل أعمالا مِثلك وأكثر.”
هو قال ذلك .

علينا أن نقول الآن: “يا يسوع، لتتحقق كلِمتك في وطننا وعائلاتنا ورعيّتنا وجماعات الصلاة التي ننتمي إليها.”
وهو سيقوم بهذا.

مكتوب في المزامير أنّك حوّلت حزني إلى رقص.
صحيح أنّ يسوع حي وحاضر بيننا، لكنّه فاعل أيضًا.
هو الخالق، وما زال يخلق ولا يتوقّف عن العمل.
هو قال في الإنجيل: “أبي يعمل دائمًا وأنا أيضًا أعمل”، فإذا دعوه يعمل، اطلبوا منه أن يعمل، وإنّما اطلبوا منه بفرحٍ وبثقة. القدريّة ليست فضيلة مسيحيّة.


عندما كنتُ في البلاد العربيّة، ومن بينها لبنان ومصر، لاحظت أنّ الناس يقولون : “يا حرام، يا حرام”.
كلّا ، ليس “يا حرام”، بل “يا يسوع، أنت حيٌّ”.
فإذًا، هل أنتم جاهزون لتعطوا العمل إلى يسوع؟ هو يفرح كثيرًا بالعمل.

أقول هذا أيضًا إلى الآباء والأمّهات، الذين لديهم أولا د صغار، ولم يعودوا قادرين على إعالتهم وتأمين جميع إحتياجاتهم كالسابق.

يجب أن تقولوا، كما قالت العذراء إنّ الآب يهتمّ بأولاده: “أنت أبونا، هل كانت تكذب العذراء عندما أعطتنا هذه الرسالة؟” يجب أن تتحدّوه قليلاً.
علينا أن نكون أبناء حقيقيين لأبٍ حقيقي، أبناء يطلبون ولديهم ثقة.

أقبّلكم جميعًا وأقول لكم: “أحبّكم من أعماق قلبي، والعذراء تحبّكم أكثر وتعتني بكم وسوف تصنع المعجزات بينكم.
ستفرحون بوجود العذراء معكم وستحوّلون حزنكم إلى فرح.
أقبّلكم قبلة كبيرة من كلّ قلبي.”

شكرًا.

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.