مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي


17 Sep
17Sep


عندما سأل الرب تلاميذه : "من يقول الناس إني أنا إبن الإنسان؟"

أجاب بطرس : "أنت هو المسيح إبن الله الحي!".

فأثنى عليه السيد وقال له :

"طوبى لك يا سمعان بن يونى، إنّ لحماً ودماً لم يعلن لك هذا لكن أبي الذي في السماوات"

(متى ١٦/١٦_ ١٧)


لكن عندما كشف الرب لتلاميذه عن صلبه وآلامه وقيامته، عارض بطرس وقال له :

"حاشاك يا رب لا يكن لك هذا !" 

فإنتهره المسيح وقال له :

"إذهب عني يا شيطان! أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس!" (مت ٢٢/١٦)


إذن معرفة الرب يسوع لا تكتمل إلا بمعرفة المسيح المصلوب.

وإلا بقيت معرفة منقوصة، معرفة بشرية عالمية دهرية وليست بوحي من الله.

لا يمكنك معرفة المسيح الملك الممجد إلاّ إذا عرفت المسيح الملك المصلوب.

هي ثلاثية المحبة : الآلام المقدّسة ، الموت على الصليب والقيامة المجيدة !

هللويا !


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.