مُتَغَذِّيًا بِكَلامِ الإِيْمَانِ والتَّعْلِيمِ الحَسَنِ الَّذي تَبِعْتَهُ


24 Jan
24Jan



"نحن جِنْسٌ مُخْتَارٌ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ نخْبِرُ بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَانا مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ !"
(١ بط ٢: ٩)


أخبرني الخادم الأمين :كنت مدعواً إلى حفل رسامة لكاهن صديق لي منذ الطفولةفإحترت ماذا أهديه ثم تذكرت حبه للزراعة فأهديته شتلة من الزيتون كي يزرعها في فناء بيته ...

وعندما زرته بعد فترة من الزمنقلت له: كيف حال زيتونتك أبتي؟؟؟

قال : كل يوم أنكش حولها أسقيها وأسمدها وأقتلع العشب من حولها وأتأملها بفرح تكبر أمام عيني.

قلت : هكذا تعتني بدعوتك.

تغذيها بكلام الإيمان وتسقيها من روح الله وتسمدها بالتعليم السليم والعقيدة القويمة.
كي تنمو صحيحاً وتبقى متجذراً في المسيح فترعى خرافه بحرص وأمانة !


عندنا كهنة كثيرين
لخدمة الأسرار مكرسين
لكن نحن نتضرع ونصلي
أن يكونوا كهنة قديسين !



يا رب ارحمنا!

/جيزل فرح طربيه/

أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.