مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَار، بَلِ الخَطَأَةَ إِلى التَّوْبَة


05 Dec
05Dec


قد سقطنا جميعنا في فخاخ الحية القديمة ، فغدونا مرضى مبتلين بالخطية و بحاجة إلى خلاص المسيح !


يقول الرسول بولس أنا الأسير في الرب ... بعد أن كان أسيراً للخطية أصبح محرراً بالرب أسيراً لحبه!

إنّ حب الله يقيدنا يأسرنا أسراً محرراً مغبوطاً.

لان المحبة متطلبة ... إنها بلا شك محبة مجانية لكنها تلزمك بجواب الحب !
وبما أن إلهك إله غيور يريد قلبك بالكامل...
تصبح أسيرا له !


لقد تجسّد "عمانوئيل" ليبقى معك ليلازمك ليسكن في قلبك ويملك على حياتك كلها !

ماذا تقول وبماذا تجيب؟ إذا كنت تعتبر نفسك إنساناً باراًفهذه مشكلة كبيرة لأنك لن تقبل محبة المسيح !


دعوتني أجبتك فأسرتني توبتني تبت فألزمتنيحبك فيض مياه جارفة جذبتني غمرتني أسكرتني يا بنات أورشليم....
"أَسْنِدُونِي بِأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ. أَنْعِشُونِي بِالتُّفَّاحِ، فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبًّا."(نش ٢: ٥)
يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.