من أجل المصلوب


25 Apr
25Apr
إعلان خاص

كانت هناك فتاة من فقراء الهنود أصيبت بمرض الجزام (البرص) و فقد ذووها الأمل فى شفائها، وحينما قاربت الموت, حملوها وألقوها بعيداِ عنهم, بجوار أكوام القمامه لتموت هناك.
فكانت تزحف إلى القمامه لتبحث فيها عن شيئ تأكله، بل كانت الفئران تنهش لحمها.


حينما سمعت الأم تريزا عنها، أتت إليها مع شريكاتها في الخدمه, وحملتها إلى أحد الملأجئ التابعة لخدمتها.

وهناك قاموا بتنظيفها, وألبسوها ثياباً نظيفه بيضاء, وداووها بقدر المستطاع.


وبينما الفتاه تقترب من الموت, أخذت هذه الفتاة تسأل الأم تريزا : لماذا تفعلين كل هذا من أجلي , بينما أهلي نبذوني وألقوني بعيداً عنهم لكي يتخلّصوا منّي؟!


أشارت الأم تريزا إلى الصليب الكبير المعلّق على صدرها وإلى المسيح المصلوب عليه, وقالت للفتاة :

من أجل هذا المصلوب الذي علّمنا الحب.
من أجله نحن نحبّك.


فقالت الفتاة حدثيني عنه، فقصّت عليها الأم تريزا حكاية الرب يسوع الذي أحبّنا وقَبِل طواعية أن يتحمّل صليب العار لكي يخلّصنا ويأخذنا إليه في السماء.

فقالت الفتاة : هل يحبّني أنا أيضاً كما يحبك؟

أجابت : نعم إنه يحبك.

فسألت الفتاة : وهل تعنين أنني عندما أموت سأذهب عنده وأنه سوف يقبلني؟

أجابتها بالإيجاب.

وقبل أن تلفظ الفتاة أنفاسها الأخيرة قالت في هدوء وسلام :
إنّي أحبّكِ يا ماما تريزا لأنكِ عرّفتيني بيسوع الحبيب .


"فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا."

( يوحنا ١٠:٤)



#خبريّة وعبرة
/خدّام الرب/

Social media khoddam El rab


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.