مشيئة الله


13 Oct
13Oct


فى إحدى الصوامع كان يسجد كل النهار راهب ليطلب من يسوع أن يأذن له بالجلوس مكانه على الصليب.

ظلّ يكرّر هذا الطلب شهور طويلة.

ذات صباح ردّ الرب عليه وإشترطه أن لا يتدخّل مهما سمع أو رأى.

قَبِلَ الراهب و صعد على الصليب. 

ذات يوم دخل شاب ركع صلى و غادر ، بعده دخل رجل غني المظهر وضع حقيبة يد قربه ركع صلى و غادر دون أن يأخذ الحقيبة معه.

بعده دخل رجل فقير المظهر ركع ، صلى و إستدار للخروج فرأى الحقيبة فتحها ورأى مال داخلها، شكر الرب حملها و مشى. 

لحظات و يعود الغني مع شرطي للبحث عن المال فلم يجده، علا صراخه و إستدار فرأى الشاب الأول ، لحق به و ألقى القبض عليه.

عندها تدخّل الراهب المصلوب الذي رأى كل شي، وقال للغني هذا الشاب بريء ، من أخذ المال هو الفقير.

وصل يسوع و نهره أن ينزل فوراً.

تعجّب الراهب و قال له ماذا فعلت يا رب ؟ أجابه، ألم أطلب منك عدم التدخل مهما حصل؟ أجاب الراهب، لكن هذا الشاب بريء .

أجابه يسوع، كان على هذا الشاب أن يُسجن لأن باخرته تغرق الآن ، وكان على الغني أن يفقد ماله لأنك لا تدري ماذا سيفعل به ، وكان على الفقير أن يأخذ هذا المال لأني أعلم لما هو بحاجة إليه.


نحن لا ندري ماهي حكمة الله. 

لنتقبل شتّى أنواع التجارب بمحبة ووداعة إكراماً للرب يسوع و للعذابات التي قاساها من أجلنا. 

لتكن مشيئتك يا رب كما في السماء كذلك على الأرض.




العبـــــــــــــــــــرة


أخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة عالمين أنّ إمتحان إيمانكم ينشئ صبراً.

وأمّا الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا كاملين غير ناقصين في شيء.

وإنما إن كان أحد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطى له.



نلتقي غداً بخبريّة جديدة


#خبريّة وعبرة

/الخوري جان بيارالخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.