ما جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة


20 Jan
20Jan


كم هي عظيمة مراحم الله وكم هي متنوعة طرقه !
فقد الطوباوي "شارل دو فوكو" إيمانه لما كان طالباً في المرحلة الثانوية وإنغمس في الحياة السهلة ورفاهية العيش، وبقي كذلك إلى أن زار المغرب وهناك تعرف إلى أهلها فتأثّر بهم وقال :
"لقد ولّد الإسلام في داخلي إضطراب، إنّ رؤية الإيمان الذي كان يتحلّى به هؤلاء الناس بحضور الله الدائم دفعني إلى رؤية أمور أهمّ من الأمور الدنيويّة”.

بعد فترة عاد إلى الإيمان وإختار الحياة الديريّة وسيم كاهناًثم قصد صحاري الجزائر ليعيش مع أهلها إلى أن مات شهيداً هناك.

"مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ؟ أَوْ مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا؟"
(رو ١١: ٣٤)


مقاصده غير مدركة
أفكاره غير أفكارنا
وطرقه غير طرقنا!

حقاً عجيب الله في قديسيه!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.